ولفتت الاوساط لـ"الراي" الى تسويق اعلامي في بعض الاعلام الموالى لقوى 8 اذار لمنظومة سلبية صورت الحريري على انه اعترف في لقائه الاسد بأنه هو المسؤول عن التأخير الحاصل في عمل اللجان اللبنانية والسورية المشتركة.
واوحى هذا المؤشر للاوساط نفسها بان ثمة من افاد من حرص الحريري على احترام خصوصية اللقاء والتزامه عدم تسريب معلومات عما جرى ليطلق رواية مشكوك في صدقيتها، أو على الأقل ليستفرد بهذا الجانب الحساس، لعلمه ربما ان الحريري لن يصدر توضيحاً لما جرى في حقيقته.
ثم أن الاوساط نفسها لم تغفل لـ"الراي" عن مغزى بعض المواقف التي اطلقها الرئيس السوري عشية اللقاء مع الحريري ومن بينها تصوير لبنان في الصورة التي غالباً ما عانى اللبنانيون من تسويقها سورياً وتوجسوا منها، أي أنه البلد الدائم الحاجة الى الرعاية السورية وهذا الأمر يبدو أنه ترك تفاعلات سلبية لم يتم الرد عليه في حينه فوراً افساحاً امام الحريري لانجاح تحركه لكن ذلك لا يعني كما تقول الاوساط التغافل عن بعده السلبي ومغزاه.
أما الأمر الثالث فهو اشاعة الانطباع ان دمشق لا تحتاج الى الحريري في الاتصال مع الاميركيين كما جرى تعميم بعض المعلومات. وهنا تقول الأوساط ان لا الحريري طرح نفسه وسيطاً بين سوريا وواشنطن ولا هو اكد في اي مناسبة انه ذاهب الى دمشق من اجل هذه الغاية.
