#dfp #adsense

مصادر نيابية : زيارة الحريري الى أميركا محطة هامة

حجم الخط

سيؤكد لأوباما ان الحل سياسي وليس عسكرياً
مصادر نيابية : زيارة الحريري الى أميركا محطة هامة
لشرح الموقفين اللبناني والعربي من تعطيل إسرائيل للسلام

اكدت مصادر نيابية مواكبة ان الحراك العربي والدولي باتجاه لبنان بهذا الاندفاع الكثيف والسريع، انما يرمي الى توحيد المواقف في مواجة التهديدات الاسرائيلية المستمرة حتى في ظل المساعي المبذولة لانجاح المحادثات غير المباشرة برعاية اميركية، لافتة الى ان تطمينات الامم المتحدة لكل من لبنان وسوريا ليست كافية في ظل الحديث الاسرائيلي المتكرر عن عدوان جديد تنوي شنّه في محاولة للهروب الى الامام بهدف نسف المبادرات والقرارات ومن ثم اعادة الوضع الى نقطة البداية، مشددة على ان زيارة امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح الى لبنان في هذه المرحلة ومحادثاته مع كبار المسؤولين تأتي في اطار تعزيز وحدة الموقف والاصرار على تنفيذ المبادرة العربية، وهو ما تركّزت عليه مباحثاته مع الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد في دمشق، حيث اكد الزعيمان على التنديد بتهديد اسرائيل للبنان وسوريا ورفضها المستمر لمساعي الحل العادل والشامل.

وفي حين رأت المصادر النيابية المواكبة ان زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى واشنطن في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط عموماً، هي بمثابة فرصة مؤاتية لشرح الموقف اللبناني عن استمرار التعطيل الاسرائيلي لمسار عملية السلام ككل، وما يمكن ان يكون لهذا التعطيل من تداعيات ومخاطر على دول المنطقة والعالم في حال لم يتم تلافي هذا الواقع الخطير من قبل الولايات المتحدة الاميركية التي تملك بعض اوراق الضغط الحقيقية لكبح جماح التعطيل الاسرائيلي المتعمّد ووضع حد لكل الممارسات الاسرائيلية الاستفزازية والمتعنتة.

لفتت الى ان هذه الزيارة تأتي بعد الاتصالات المكثفة التي اجراها الرئيس الحريري مع غالبية الدول الصديقة للبنان والعرب، على خلفية منع اسرائيل من تنفيذ تهديداتها المتواصلة ضد لبنان وسوريا كما فعل من خلال الاتصالات التي اجراها مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمسؤولين في اسبانيا والمانيا وايطاليا والتي شكلت شبكات أمان دولية للبنان في مواجهة هذه التهديدات الاسرائيلية، مشددة على ان الاساس في هذه الزيارة يكمن في مخاطبة كبار المسؤولين الاميركيين وفي مقدمهم الرئيس الاميركي باراك أوباما ودعوتهم الى تسريع الجهود التي تقوم بها الادارة الاميركية لدفع عملية السلام قدماً الى الأمام، وبالتالي تنفيذ الوعود التي قطعها الرئيس أوباما ابان تسلمه لمهماته الدستورية قبل سنة ونصف، معتبرة ان اي تأخير في التوصل الى عملية السلام الشامل بين اسرائيل والدول العربية سيكون له تردداته على المنطقة التي قد تشهد حروباً وحرائق متنقلة في الاقليم لا تفيد الا الاصوليات والتطرف الذي سيجد فيها الساحة المؤاتية لممارسة اعماله.

واذ اكدت المصادر نفسها، ان الجولة التي قام ويقوم بها الرئيس الحريري على كل من سوريا والمملكة العربية السعودية ومصر والاردن وتركيا قبيل زيارته للولايات المتحدة الاميركية، في غاية الاهمية خصوصا وانها تمكنه من الاستماع الى الموقف الحقيقي لكبار المسؤولين في هذه الدول ولنصائحهم التي يمكن من خلالها مقاربة الاوضاع في الشرق الاوسط مع الرئيس الاميركي، لفتت الى ان رئيس الحكومة لا بد وان يؤكد امام المسؤولين الاميركيين ان الحل الوحيد لأزمة الشرق الاوسط والصراع العربي – الاسرائيلي هو حل سياسي وليس حلاً عسكرياً على رغم التفوق الاسرائيلي في هذا الاطار.

كما سيشدد على ان المبادرة العربية للسلام التي اعلنت خلال القمة العربية التي انعقدت في بيروت تشكل الاطار الملائم لتحريك عملية الانطلاق قدماً في الجهود المبذولة لتحقيق السلام، وان استمرار اسرائيل في تجاهل هذه المبادرة سيعيد الامور الى الوراء ويضع المنطقة امام المجهول.

لذلك، تابعت المصادر، فإن الزيارة ستتيح للحريري ان ينقل الموقف اللبناني الحقيقي والانطباعات العربية عن رؤيتها الحقيقية للحل في المنطقة، مع ايراد المخاوف الناجمة عن تعطيل العملية السلمية، خاتمة ان قيام لبنان في هذه المرحلة بمخاطبة العالم الغربي باسم العرب جميعاً يؤكد على الطلب المشترك وهو كشف وتعرية اسرائيل امام الرأي العام العالمي ووجوب الضغط عليها لإنجاح مساعي الحل العادل والشامل بما يؤدي الى وقف عمليات التهديد والتهويل واشاعة الامن والاستقرار في الشرق الاوسط.

المصدر:
الديار

خبر عاجل