تقدم المهندس سليمان جرجي رامح العضو المسيحي الوحيد الذي نجح في انتخابات بلدية كفرمتى الشحار الغربي – قضاء عاليه باستقالته من المجلس البلدي بعد عملية التشطيب الكبيرة التي قام بها الحزب الديمقراطي الارسلاني المتحالف مع "التيار الوطني الحر" في البلدة والذي لم يلتزم فيها حتى بحلفائه المسيحيين على لائحته.
إضافة إلى أن الانسحاب أتى اعتراضاً على عدم تطبيق روحية الدستور اللبناني لجهة عدم ميثاقية كل مؤسسة لا تراعي العيش المشترك، حيث تم نقد العرف الذي يعطي (5) اعضاء من الطائفة المسيحية و (10) اعضاء من الطائفة الدرزية، بالاضافة لنقض العرف الثاني بان يكون نائب رئيس البلدية من الطائفة المسيحية حيث كانت نتيجة التصويت لصالح الطائفة الدرزية مما له انعكاسات سلبية على عملية استكمال العودة والعيش المشترك في هذه البلدة.
كذلك، أعلن المهندس رامح ان استقالته هذه ليست من منطلق طائفي، انما حرصاً على اشراك الجميع في هذا المجلس البلدي خصوصاً انها المرة الاولى التي تجري فيها انتخابات بلدية بعد العودة، حيث من المفروض ان يكون المجلس البلدي هو المكان المثالي للقاء والحوار بين المقيمين والعائدين من اجل ترسيخ هذه المصالحة.