أورد موقع العونيين الالكتروني في إطار أكاذيبه التي لا تنتهي الآتي: "تبدي أوساط قواتية جزينية إستياءها من التحالف الذي فرضته عليها ظروف المعركة البلدية مع النائب السابق سمير عازار وهي التي كانت على خلاف معه في مراحل سابقة".
والجدير ذكره أن العونيين كما موقعهم يعتمدون الكذب ملحا لهم لا غنى عنه، في محاولة سخيفة وتافهة لكسب بعض الأصوات. فالتحالف مع النائب السابق سمير عازار، وهو ابن جزين، أمر يرتاح إليه القواتيون في مواجهة أتباع حزب السلاح الإلهي الذين يحاولون تجيير قرار جزين لمصلحة "حزب الله" القابع بسلاحه وصواريخه ومقاتليه على تلال جزين بفعل الأمر الواقع وغصبا عن إرادة أبنائها. وسمير عازار صوّت على قانون العفو في العام 2005 يوم امتنع بعض من كانوا يدّعون مقاومة الاحتلال السوري ومفاعيله عن التصويت ربما لتماهيهم منذ ذالك التاريخ مع "حزب الله" الذي بالطبع لم يصوت عليه.