#dfp #adsense

حقيقة المعركة السياسية في جزين كشفها عماد مرمل في السفير: “حزب الله يدعم عون في جزين ليصالحها مع خيار المقاومة”

حجم الخط

كتب الزميل عماد مرمل في "السفير" مقاله تحت عنوان: "معركة جزين… الجغرافيا السياسية تقترع أيضا"، وفي مقاله خير تفنيد لكذب العونيين طوال المرحلة الماضية بشأن تفاصيل معركة جزين البلدية.

ولكن لا بد من تسليط الضوء على مقطع بالغ الأهمية من المقال يظهر من دون لبس مدى دجل النواب العونيين في جزين، وفي طليعتهم النائب زياد أسود بشأن افتعال معركة وهمية- "دونكيشوتية" مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في جزين من خلال كون النائب السابق سمير عازار طرفا في التحالف المواجه للائحة المدعومة من العونيين.

يقول مرمل: "وقد ساهم التفاهم بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" في تسهيل مهمة الجنرال الذي نجح في ملء الفراغ المسيحي من جهة وفي إعادة وصل ما انقطع مع شريحة واسعة من الجمهور الشيعي من جهة أخرى، ولكنه أخفق في ترتيب العلاقة مع الرئيس نبيه بري، بما يمثله في جزين وجوارها، الى حد ان الرجلين تواجها خلال الانتخابات النيابية السابقة، برغم أن ما يجمعهما في السياسة على المستوى الاستراتيجي هو أكثر مما يفرقهما على مستوى التفاصيل الداخلية".

نعم ما يجمع بري وعون في السياسة على المستوى الاستراتيجي لناحية وجودهما معا في المحور السوري- الإيراني أكبر من أن يفرقهما، وهذا هو الأساس. أما الأساس فيبقى في إشارة مرمل الى أن "التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله ساهم في تسهيل مهمة الجنرال في جزين" لأن الأصوات الشيعية التي تمّ تسخيرها في جزين لمصلحة عون لعبت الدور الأساسي والأول في تأمين تفوق عون.

ويضيف مرمل: "وما يساعد برتقاليي جزين على الذهاب بعيدا في هذا الطرح، إحساسهم بأن التحالف مع "حزب الله" حررهم من ضغوط الماضي وعقده، حين كانت جزين تسبح خارج فضاء المقاومة، فجاء التفاهم الشهير ليصالح المدينة مع خيار المقاومة".
نعم، هذا هو دور عون في اختصار شديد: فتح الطرق أمام "حزب الله" داخل المناطق المسيحية ليتمكن الحزب من وضع يده تدريجيا على كامل الوطن، ليصبح اللبنانيون عموما والمسيحيون خصوصا خاضعين لما يسمونه "خيار المقاومة".
وبعدما كشف الزميل مرمل حقيقة المعركة وطبيعتها في جزين، هل يستمر العونيون في كذبهم ومحاولة تضليل الرأي العام الجزيني؟
الثابت إن أبناء جزين لن يقبلوا باستمرار الخديعة التي تعرضوا لها في الانتخابات النيابية الأخيرة من قبل العونيين الذين يحاولون فتح المنطقة أمام "حزب الله".
إن أبناء جزين المقاومة الحقيقية سيؤكدون انتماءها الصلب الى مشروع الدولة ومنطقها ورفضها لكل المشاريع الخارجة على الدولة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل