واكد وليامز بعد اللقاء ان المباحثات تركزت حول الحركة الدبلوماسية الفاعلة التي يشهدها لبنان هذه الفترة فقد استقبلت بيروت عددا من الزوار خلال الأسبوع المنصرم، كما أن الحريري يجري جولة إقليمية قبيل توجهه لزيارة كل من واشنطن ونيويورك.
وراى وليامز إن زيارة الحريري المقبلة إلى مقر الأمم المتحدة، حيث سيلتقي بالأمين العام بان كي مون ويحضر جلسة لمجلس الأمن، لها مغزى كبير، مشيرا الى إن رئاسة لبنان لمجلس الأمن هذا الشهر هي مسؤولية كبرى، ولكنها أيضا فرصة للمساهمة في التزام مجلس الأمن والمشاركة بشكل فاعل في الجهود الدولية لنشر السلام والأمن سواء في الشرق الأوسط أو في العالم ككل.
واضاف وليامز "ناقشنا أيضا التقدم الذي تم إحرازه في تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701، ويسرني أن أعلن أن التوتر الأخير يتناقص وكافة الأطراف خفضت من حدة خطاباتها، ولكن ما زال علينا جميعا الكثير من العمل للقيام به للدفع قدما في تطبيق هذا القرار".
بعد ذلك التقى الرئيس الحريري رئيس ديوان المحاسبة عوني رمضان. وكان الحريري قد استقبل مدير عام أمن الدولة اللواء جورج قرعة.
