توجهت قوى 14 آذار في منطقة جبيل إلى جمهورها العريض من أحزاب ومستقلين بالتهاني للالتزام والمناقبية التي قدموها خلال الإنتخابات والتي ساهمت مساهمة فعالة في تأمين الإنتصار الذي بدوره أكد على توجهات المنطقة السياسية والتي تتمثل بالإلتزام بثوابت السيادة والإستقلال والعبور إلى دولة سيدة قادرة على صون الحرية والعدالة والتنمية للجميع.
قوى 14 آذار، وفي بيان لها اثر لقاء عقدته، شدت على مد يدها لجميع المخلصين في جبيل دون إستثناء للمشاركة في القرارات التنموية المحلية على مستوى المجالس البلدية وعلى مستوى إتحاد البلديات، وفي المناسبة نهنىء الفائزين من بلديات ومجالس إختيارية متمنية لهم النجاح في عملهم من أجل نهوض المنطقة على كافة الأصعدة.
كما ذكرت المعنيين المنتخبين في كافة المجالس بالمطالب التي وردت في بيانها الذي صدر في شباط 2010 والذي تضمن مواضيع نعتبرها أساسية من أجل سلامة ونهوض المنطقة كافة ونلتزم بمتابعتها من خلال حضورنا في كافة القرى.
وأسفت قوى 14 آذار على نتائج بعض القرى المختلطة لا سيما الحصون ومشان التي أتت منافية لأعراف المنطقة ومتناقضة مع مبدأ العيش المشترك بحيث أتت بمجالس بلدية من لون واحد، ودعت جميع المخلصين في المنطقة إلى تصحيح الخلل القائم من خلال إلغاء النتائج والسير باتجاه إعادة تكوين مجالس بلدية تراعي الخصوصيات وتحترم العيش الواحد والمقدس في أدبياتنا الجبيلية لا سيما من خلال قضاء عرف عنه إبان الأحداث التي عصفت بالوطن محافظته على جميع أبنائه من مختلف الطوائف واحترام صيغة العيش المشترك وخصوصية أبنائه.
الى ذلك وضعت قوى 14 آذار إمكانياتها بتصرف الجميع من أجل إنجاح العمل المحلي كما اكدت انها ستأخذ صفة المراقب والساهر على تنفيذ ما تضمنته وثيقتها الإنمائية.