تشير مصادر سياسية مقربة من الحريري إلى أنّه بوجود لبنان حر ومستقل فإنّ الزيارات التي يقوم بها الحريري سواء إلى الدول العربية أو الغربية تأتي بقرار مستقل بعيدا عن الضغوطات الإقليمية.
وإذا ما أنّ العلاقات اللبنانية-السورية تسير اليوم على السكة الصحيحة، تشير المصادر إلى أنّ المسألة تحتاج إلى إنتظار النتائج على المدى المنظور، كون ما حدث حتى الآن هو إعلان نيات سواء منذ إنشاء السفارات أو إلى حين بدء العلاقات الرسمية بين لبنان وسوريا على مستوى رئاسة الوزراء.