#adsense

بييتون لـ”الشرق”: التطورات تفرض علينا التعبير عن قلقنا من الوضع العام في المنطقة

حجم الخط

اعتبر السفير الفرنسي المعتمد في لبنان دوني بييتون ان زيارة كوشنير الى لبنان تأتي في اطار الاطلاع على الوضع في المنطقة بعد الكلام على نقل اسلحة لحزب الله، كما سيطلع ايضا على التقارب السوري – اللبناني ويبحث في نتائج زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق مؤخرا.

وجدد بييتون في حديث لـ"الشرق" تأييد بلاده لترسيم الحدود اللبنانية – السورية معتبرا ان هذا الملف متشعب جدا ورأى ان ترسيم الحدود امر مهم في ضبط الاستقرار الاقليمي ومراقبة الحدود. وكشف عن انه خلال الاسابيع المقبلة سيزور وفد تقني لبناني سورية للبحث في الاتفاقيات المعقودة بين لبنان وسورية .

ولم يشأ السفير الفرنسي الاجابة عن سؤال يتعلق بعودة النفوذ السوري السياسي في لبنان، بل اوضح ان علينا التساؤل كيف يمكننا تهيئة الاجواء المناسبة والملائمة للبلدين ولمصلحة الكل، لبنان اولا ثم سورية.

وافاد ان لبنان بلد مستقل وفرنسا كانت دائما الى جانبه، وهي تدعمه في الحفاظ على سيادته واستقلاله ووحدته ان مع سورية او مع باقي الدول.

ورأى ان انتخاب لبنان عضوا غير دائم في مجلس الامن يعطيه مسؤولية معينة تجاه الدول العربية، متوقعا من لبنان التجاوب مع مختلف القضايا التي تهمه والتي تتعلق بحماية الامن والسلم الدولي.

وامل السفير الفرنسي في ان يتبنى لبنان قرار فرض عقوبات على ايران ويصوت عليه. وجدد بييتون موقف بلاده من مسألة صواريخ السكود وقال: "ليس لدينا معلومات عن ذلك، لكن ذلك لا يمنعنا من التعبير عن قلقنا من الوضع الاقليمي في المنطقة.

ودعا الى التطبيق الكامل والصريح والواضح للقرار 1701، وقال يجب ان تكون منطقة جنوب لبنان خالية من السلاح ومراقبة للحدود ويجب الا تكون مسألة تسليح حزب الله سببا في تغيير الوضع.

واشار الى ان كل طرف يخل بتطبيق القرار 1701 يُدان، فاذا كنا ننبه من خطورة التسلح، فاننا في المقابل ننبه من الخروق الاسرائيلية المتكررة على لبنان وندينها. ورأى ان القرار 1701 يخدم الاستقرار في الجنوب ويحافظ عليه، مستبعدا قيام اي حرب جديدة على لبنان.

اما في ما خص الملف النووي الايراني، فاعتبر بييتون ان الاتفاق الثلاثي الذي وقع بين تركيا والبرازيل وايران لا يجيب على الاسئلة المقدمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا على اسئلة مجلس الامن الدولي وقال اننا نبحث عن حل سلمي، سياسي وديبلوماسي للازمة النووية وعقوباتنا تصب في هذا الاطار.

ورأى ان فرنسا لن تقدم على فرض عقوبات على ايران الا عندما ترى ان لا سبيل للضغط عليها الا عبر فرض عقوبات الا بعد اقناعها بالعودة الى المفاوضات الجدية.

وكشف عن ان زيارة الدولة التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى لبنان بناء لدعوة وجهها اليه الرئيس ميشال سليمان ستتحقق، لكن لم يتم تحديد موعدها بعد ورأى ان الامور المتعلقة "بباريس 3" تتقدم بثبات آملا بأن ننتهي من هذا الملف قبل نهاية هذا العام

المصدر:
الشرق

خبر عاجل