#adsense

الهوى الجنوبي… سيادي اكيد

حجم الخط

إنه الجنوب… إنه الجرح النازف في جسم الوطن… مرة مع إستباحة كل مقومات الدولة حيث "لا صوت يعلو فوق صوت المدفع" ومع قيام دويلة "فتح لند" وتحويله جبهة "تعويضية" عن كل الجبهات العربية وعن الساحة الفلسطينية… ومرة تحت وطأة الاحتلال الاسرائيلي من جهة وغياب الدولة من جهة أخرى فأضحى ابناؤها بين مطرقة الاحتلال وسندان كل فصائل ميليشيات الارض وعبثية بعضها… ومرة تحت عرقلة عودة الدولة اليه بعد انتهاء الحرب وخصوصاً بعد الانسحاب الاسرائيلي في الـ2000 حيث كانوا يهولون بأن ارسال الجيش سيحوله حرس حدود للاسرائيليين، وحيث ثمة من يصر اليوم على ترك الجنوب صندوق بريد بين متاريس المحاور الاقليمية وترك امنه واستقراره خارج سيطرة الدولة اللبنانية فتستباح الاملاك الخاصة للبعض ويمارس الترهيب الفكري على البعض الاخر…

ولكن الجنوب كان وسيبقى بأهله الاحرار متعلقاً بالوطن والدولة السيدة والحرة والمستقلة وليس بدويلة من هنا وجزيرة امنية من هناك، ومهما كانت الظروف سيبقى هوى الجنوب لبنانيا بامتياز. والاحد سيقترع ابناء جزين عروس الشلال، وقرى شرق صيدا، والبلدات الحدودية من الرميش وعين ابل ودبل والقوزح وغيرها، وقرى مرجعيون والقليعة تلك القلعة الحبيبة سيقترعون للانماء ولكن اولا واخيراً لعدم الارتهان، كذلك ستسجل بلدات جنوبية عدة موقفاً صارخاً بوجه محدلة – محقة لو اعتمدت فقط على محبة الناس – كما فعلت بلدة اللبوة البقاعية، سيقترعون للبنان اولاً ولكرامة جيشه على كل ترابه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل