أعلن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن على لبنان ان يحمي نفسه من كل التهديدات والمخاطر التي تحدث من حوله، مشيرا إلى أن كل التهديدات التي تمارس على المنطقة وعلى لبنان او سوريا او فلسطين كلها تحل من خلال عملية السلام، ومعتبرا أن القرار الاستراتيجي الذي يجب ان يكون في المنطقة هو السلام.
الحريري وإثر لقائه الرئيس المصري حسني مبارك في قصر الاتحادية، قال: "اتيت للقاء الرئيس مبارك في اطار الجولة العربية التي اقوم بها قبل زيارتي للولايات المتحدة الاميركية من اجل تضافر الجهود لتحريك عملية السلام في الشرق الاوسط وخصوصا بين الفلسطينيين والاسرائيليين"، لافتا إلى أن الحل الوحيد هو التحريك الجدي لعملية السلام، وداعيا المجتمع الدولي وخصوصا الولايات المتحدة الاميركية للضغط على اسرائيل من أجل التوصل الى السلام العادل وفي مقدمه حق العودة للفلسطيننين وكي تكون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة حسب القرارات الدولية.
واضاف الحريري: "قابلت مبارك ونحن ناتي الى هنا دائما لسماع ارائه الحكيمة ولبحث التطورات الاقليمية"
وعن المطالب اللبنانية التي يحملها في زيارته الولايات المتحدة الاميركية، أكد أنه سيطرح المساعدات الاميركية للجيش اللبناني وللاقتصاد اللبناني، مشيرا إلى أن هناك مشاريع قيد الدرس بين البلدين كما سيتطرق للوضع في المنطقة في ما يتعلق بعملية السلام.
أما بالنسبة للمناورات الاسرائيلية على لبنان، قال: "انا لا اعرف اذا كانت مناورات عسكرية ام انها مناورات للسلام.على اسرائيل ان تخفف من هذه المناورات وان تبدا بوضع الامور على الطاولة حتى يكون هناك كلام جدي في السلام.فالى ماذا ستؤدي المناورات العسكرية الاسرائيلية؟ اذا كان الامر يتعلق بالسلام فلماذا تلجأ اسرائيل الى المناورات العسكرية؟ واذا كانت تريد الذهاب الى مفاوضات مع الفلسطينيين فهل تلجأ الى المناورات العسكرية؟".
إلى ذلك، لفت الحريري إلى أن لبنان تعافى من ازمة كانت موجودة خلال السنوات الاربع الماضية وقد نجحنا في تشكيل حكومة وحدة وطنية، معتبرا أن التوافد الى لبنان حاليا هو من اجل ممارسة الضغوط ليس على لبنان، ولكن لتحريك عملية السلام في المنطقة، وقال: "المبعوثون والوفود يجولون على مصر ولبنان وسوريا والمملكة العربية السعودية ومعظم الدول العربية ليتحدثوا في موضوع السلام، لانه في النهاية القرار الاستراتيجي لا يجب ان يكون الحرب، لان ذلك لن يوصل الى اي شيئ في المنطقة، بل السلام هو الذي يحقق حلا للازمة والامن والاستقرار".
وعما إذا كان هناك ورقة عربية في الامم المتحدة لجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من السلاح النووي،أضاف: "ما يهمنا هو ان تكون المنطقة العربية والشرق الاوسط عموما خالية من اي سلاح نووي، واسرائيل تقتني اليوم سلاحا نوويا وهذا امر يوجب على المجتمع الدولي ان ينظر اليه بشكل واضح وصريح، وان تجري مباحثات بين المجتمع الدولي واسرائيل بشانه".