#adsense

بهية الحريري: أهل صيدا أحرار وهم لا يساقون تحت أي عنوان وسيحاسبون على أي خطأ

حجم الخط

أكدت النائب بهية الحريري أن الدولة هي الحامية لا سيما أن هناك أشخاصا لا يعيشون الا على الفوضى.

الحريري وفي حديث الى "صوت لبنان"، وتعليقا على اكتشاف القنبلة قرب منزل المرشح لرئاسة بلدية صيدا محمد السعودي، أعلنت أن الدولة هي الحامية لا سيما أن هناك أشخاصا لا يعيشون الا على الفوضى، وقالت: "الموضوع بات وراءنا لأن لا صيدا ولا أهلها يريدون العودة الى الوضع السابق"، داعية أبناء صيدا الى الثقة بالدولة الحقيقية المسؤولة عن سلامة الناس.

وتوقفت الحريري عند ما أسمته بالاستفزاز الحاصل من الجانب الآخر، منوهة بضبط النفس الذي يمارسه أبناء صيدا لأنهم باتوا يفهمون اللعبة التي يبغي منها البعض تأجيل الانتخابات.

ورأت الحريري فرصة للمواطن للتعبير عن رأيه وليختار مجلس بلدية يحلم به، معربة عن فخرها بالمدينة التي أخذت على عاتقها عملية المحاسبة في الاستحقاق النيابي أولا والبلدي ثانيا، مشيرة الى ان المواطنين سيحاسبون المس بالاستقرار وسيقترعون بكثافة لتأكيد خيارهم نتيجة نجاح التوافق على المرشح محمد السعودي.

وأضافت:"هناك أشخاص لديهم عقيدة بأنه لا يمكنهم البقاء في السياسة الا اذا كانوا معارضين سلبيا ورفضيين ولكن لن ينجح أي انسان بمنع ابناء صيدا من الادلاء برأيهم والدولة والقوى الامنية يحمون هذا الحق"، داعية المواطنين الى عدم الخوف.

وأكدت الحريري ثقتها بالقوى الامنية والجيش متحدثة عن محاولات لاثارة شغب متنقل في المدينة، حيث لاحظت محاولة لمنع الناس من ممارسة حقهم الديمقراطي لكنها رأت أن أبناء صيدا سيردون بقوة وسيقترعون للتوافق وللنجاح العالمي الذي حققه السعودي.

ونوهت بموقف الرئيس نبيه بري الداعي الى الوفاق لكنها رأت أنه لم تكن هناك متابعة لألف باء الوفاق على الرغم من المحاولات الكثيرة التي قام بها المرشح محمد السعودي مع النائب السابق أسامة سعد لتحقيق هذا الوفاق.

وحضت المواطنين الصيداويين على الانتخاب من دون أي شعور بالقلق والخوف لأن الدولة موجودة بقوة، مشددة على أن خيار صيدا الاستقرار واختيار السلام، ومشيرة الى أنها لمست ارتياحا في أوساط صيدا لدى اختيار المرشح السعودي.

وأكدت ان هناك عدوا واحدا لصيدا هو اسرائيل انما هناك خصومة داخلية، معتبرة أن هدير غضب الناس سيترجم غدا في الصناديق كما حصل في العام 2009.

وختمت مشيرة الى أن أهل صيدا أحرار وهم لا يساقون تحت أي عنوان وسيحاسبون على أي خطأ.

المصدر:
صوت لبنان

خبر عاجل