اكد مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة لـ"الشرق الأوسط" ان ما تردد من معلومات عن تسلم لبنان رسميا، بصفته رئيسا لمجلس الأمن الدولي للشهر الحالي، مشروع القرار الدولي القاضي بتشديد العقوبات ضد إيران وتوزيعها المشروع على الجهات المُوكلة بالبحث به وقراءته بشكل أوّلي معلومات خاطئة تماما، مشيرا إلى أن مندوب الولايات المتحدة قدم مسودة مشروع إلى دوائر مجلس الأمن ووزعه على الدول الأعضاء، لكنه لم يطلب تحديد جلسة لمناقشته، إذ لا تزال هناك المزيد الجداول الملحقة بالمشروع التي لم تسلم، بالإضافة إلى أنه يجب أن يعرض على لجنة من الخبراء، مستبعدا عرضه على مجلس الأمن في المستقبل القريب وخلال رئاسة لبنان التي تنتهي مساء 31 الحالي، موضحا أن المندوب الأميركي نفسه لم يطلب مناقشته، وطلب وضعه تحت بند ما يستجد من أمور، أي أنه لم يدرج على جدول أعمال المجلس.
وأشار السفير سلام إلى أن الجلسة المقبلة لمجلس الأمن ستعقد بحضور الرئيس البوسني، وليس على جدول أعمالها أي شي يتعلق بالملف النووي الإيراني، موضحا أن الجلسة التي ستعقد برئاسة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الأسبوع المقبل ستبحث موضوعا وحيدا لا غير، وهو الحوار بين الثقافات من أجل الأمن والسلم الدوليين.
وعن موقف لبنان من مشروع العقوبات، قال سلام "لبنان يرى أن المبادرة التركية البرازيلية تؤمن فرصة يجب التقاطها، ويدعو جميع أعضاء مجلس الأمن إلى التعامل معها بإيجابية".