#adsense

بارود: تعليمات بمنع أي تصرف من شأنه أن يعكر صفو الأمن واستقرار الناس

حجم الخط

رأى وزير الداخلية والبلديات زياد بارود ان "بعد جولتين في جبل لبنان وبيروت والبقاع، عبّر خلالهما اللبنانيون عن وعي وادراك لأن تحصل الاستحقاقات الانتخابية من دون شوائب أمنية أولاً وإدارية تالياً، نتطلع الى الجولة الثالثة بذات الأمل على رغم كل ما يقال عن التشنج القائم، إذ ان الاستعدادات والجهوزية كانت بحجم كل هذه الآفاق، والتعليمات من السلطة السياسية الى الجيش وقوى الأمن الداخلي هي في اتجاه منع أي تصرف من شأنه أن يعكر صفو الأمن واستقرار الناس". ولفت إلى ان رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء أكدا بوضوح كليّ في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة أن تتصدى القوى العسكرية والأمنية لأي شخص يسعى الى هز الاستقرار ومخالفة القوانين كائناً من كان، مشيراً إلى ان هذا الموضوع تتابعه غرفة العمليات، وقد انتشر الجيش وقوى الأمن مع الأخذ في الاعتبار النقاط الساخنة".

واعتبر بارود في حديث إلى "النهار" ان المنافسة "مطلوبة وهي دليل عافية، ولكن أن تتحوّل المنافسة وتداول السلطة حالة من التشنج والمواجهة التي تتخطى الحدود، فهذا أمر لا يمكن القبول به بمعزل عن هوية الاشخاص والمجموعات"، مضيفاً:  "وبهذا المعنى، فإن الجيش وقوى الأمن يتعاملان من زاوية الحرص على الاستقرار بمعزل عن أي اعتبار آخر غير اعتبار أمن الناس وسلامة العملية الانتخابية، والدولة بأجهزتها كلها على مسافة واحدة من جميع المرشحين. واذا كانت هناك شكوى فإنها ستعالج إما عبر غرفة العمليات وإما عبر القضاء".

وأكد بارود لـ"المستقبل" ان "الموضوع الأمني في صيدا وغير صيدا هو دائما أولوية والهدف من التدابير الامنية هو تأمين افضل المناخات للناخبين والمرشحين على السواء"، مشيراً الى ان ما يحصل في صيدا لا يزال مضبوطاً بفعل التدابير المتخذة من قبل الجيش وقوى الأمن الداخلي وثمة متابعة مستمرة من خلال غرفة العمليات المركزية للوضع الأمني والميداني في كل المناطق ولا سيما في صيدا.

المصدر:
النهار+المستقبل

خبر عاجل