واعتبر بارود في حديث إلى "النهار" ان المنافسة "مطلوبة وهي دليل عافية، ولكن أن تتحوّل المنافسة وتداول السلطة حالة من التشنج والمواجهة التي تتخطى الحدود، فهذا أمر لا يمكن القبول به بمعزل عن هوية الاشخاص والمجموعات"، مضيفاً: "وبهذا المعنى، فإن الجيش وقوى الأمن يتعاملان من زاوية الحرص على الاستقرار بمعزل عن أي اعتبار آخر غير اعتبار أمن الناس وسلامة العملية الانتخابية، والدولة بأجهزتها كلها على مسافة واحدة من جميع المرشحين. واذا كانت هناك شكوى فإنها ستعالج إما عبر غرفة العمليات وإما عبر القضاء".
وأكد بارود لـ"المستقبل" ان "الموضوع الأمني في صيدا وغير صيدا هو دائما أولوية والهدف من التدابير الامنية هو تأمين افضل المناخات للناخبين والمرشحين على السواء"، مشيراً الى ان ما يحصل في صيدا لا يزال مضبوطاً بفعل التدابير المتخذة من قبل الجيش وقوى الأمن الداخلي وثمة متابعة مستمرة من خلال غرفة العمليات المركزية للوضع الأمني والميداني في كل المناطق ولا سيما في صيدا.
