يدلي الاثيوبيون باصواتهم اليوم الاحد في انتخابات عامة من المتوقع ان تبقى رئيس الوزراء ملس زيناوي الذي قضى فترة طويلة في منصبه في السلطة في اول اقتراع منذ الانتخابات المتنازع على نتائجها والتي اجريت في عام 2005 وتحولت الى اعمال عنف.
وتسلم المعارضة بان فرصة الفوز في هذه الانتخابات ضعيفة لكنها تقول ان هذا يعود الى ان الجبهة الثورية الديمقراطية لشعب اثيوبيا الحاكمة شددت قبضتها على السلطة منذ ذلك الحين وتروع وتسجن معارضيها بشكل روتيني .
وشهد عام 2005 اندلاع اعمال شغب في العاصمة اديس ابابا عندما اعلن فوز الجبهة الثورية الديمقراطية لشعب اثيوبيا. وقتلت قوات الامن 193 محتجا كما قتل سبعة من رجال الشرطة في اضطراب لطخ سمعة واحدة من اكبر متلقي المساعدات في العالم.
وتقول الجبهة الثورية الديمقراطية لشعب اثيوبيا انها منذ ذلك الحين حازت على شعبية خلال فترة النمو الاقتصادي المطرد من خلال انشاء طرق وسدود لتوليد الطاقة الكهربية من الماء وتوصيل الكهرباء للقرى في بلد كان به قرابة 10 بالمئة من الشعب في حاجة الى مساعدة غذائية طارئة العام الماضي.