كالعادة تدهشنا الـLBC بمستوى المهنية "العفوية" لدى بعض موظفيها، وتحديدا السيدة دوللي غانم. اذ لم تتمالك غانم نفسها، من التعليق تحت الهواء على رسالة الزميل يزبك وهبة، عند الساعة 11.20، خلال مقابلة له مع مسؤول الماكينة الاعلامية للقوات اللبنانية سامر عون، في بلدة جزين، حين سأله عن كيفية التحالف بين القوات والنائب السابق سمير عازار، فسارعت غانم، التي لم تعلم أن صوتها لا يزال مسموعا على الهواء، الى الاجابة بنفسها ان "المصيبة جمعتن"، ولكن ولسوء حظ غانم، ان صوتها كان على الهواء فانفضحت نواياها وخلفياتها أمام المشاهدين.
المصيبة الحقيقية حين يصبح التلعثم المتكرر قاعدة عوض المهنية، قلة الدراية قاعدة عوض التحضير، التنكيت غير المدروس قاعدة في الوقت غير المناسب، والمصيبة اعلاميا متى اجتمع هذا كله في "ستار" على الهواء … أو ربما تتجسّد المصيبة الفعلية الكبرى في استمرار ظهور دوللي غانم على الهواء رغم "فضائحها" المتكررة على حساب أبسط مبادئ المهنية، ما يعرّي المؤسسة اللبنانية للإرسال وأمثال دوللي غانم من أي ادعاء بالموضوعية أو الحيادية.