أعلن رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أن اسرائيل لا تستطيع أن تعيش إلا على التوسع والحرب، إذ لن تقبل بنتائج حرب عام 2006، معتبرا أنها تبحث عن أي ذريعة لبنانية أو إقليمية لافتعال حرب جديدة.
جنبلاط، وفي حديث لصحيفة "الوطن" السورية، رأى أن التحليل العام يشير إلى أن ملامح حرب جديدة في الأفق قد يتعرض لها لبنان ، لافتا إلى أن التوقيت يتعلق بالغرب والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، حيث أن إسرائيل لا تستطيع بمفردها شن حرب من دون موافقة الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضح أن البديل التركي سيكون إيجابياً في المنطقة، إذ وصلت تركيا الآن إلى قناعة مفادها أن مصدر حمايتها يكمن في العالم العربي والإسلامي، مشددا عل أن على العالم العربي أن يقوم بدوره، وآملا أن تقوم مصر بدورها الريادي لأنها الدولة العربية الأكبر.
إلى ذلك، اعتبر أن تبادل التخصيب النووي بين إيران والبرازيل في تركيا مفيد جداً، وقال: "يبقى أن نرى إن كان الغرب سيقتنع بهذه الخطوة الإيجابية الجدية، أما إذا اعتبرها مناورة فسيعطي لإسرائيل واليمين الأميركي ذريعة لإعادة توتير الأجواء وربما توجيه ضربة عسكرية أو إشعال حرب".
وبالنسبة إلى ما يستطيع أن يفعل لبنان بشأن فرض العقوبات على إيران، فضل جنبلاط امتناع لبنان عن التصويت، ملمحا إمكان أن توجه إسرائيل ضربة عسكرية إلى إيران، وقال: "لكن في الوقت نفسه لا يمكن أن ننسى الأداة المتقدمة لجبهة الممانعة العربية الإيرانية المتمثلة في حزب اللـه في لبنان، وخصوصاً أن أي ضربة عسكرية إسرائيلية على إيران لن تستثني لبنان".
واعتبر جنبلاط أن المبعوث الأميركي جورج ميتشيل برهن أن الذي نجح في إيرلندا أخفق في لبنان ومعه إدارة أوباما، لأن اللوبي الإسرائيلي وبنيامين نتنياهو أقوى في الكونغرس الأميركي من الرئيس الأميركي. وكلنا نتذكر أن نتيناهو أعلن من البيت الأبيض وبعد اجتماعه مع أوباما استمرار الاستيطان.
وأضاف: "على حكومة الوحدة الوطنية تعزيز وسائل الصمود وتدعيم الجيش اللبناني. كما سيطلب الشيخ سعد الحريري أثناء زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة الأميركية التي تعطف على لبنان أسلحة نوعية للجيش اللبناني. وسيطلب أيضاً وقف الخروقات الجوية الإسرائيلية، واستعادة الغجر ومزارع شبعا.
ولكن وعدت الولايات المتحدة الأميركية بتقديم مساعدات عسكرية إلى لبنان".
وبالنسبة لمن ينادي بحصر السلاح في الجيش اللبناني، قال: "ليذهبوا إلى حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة الأميركية ليأتوا لنا بالسلاح الذي يحتاج إليه إليه الجيش اللبناني. وكان هناك صفقة دبابات للجيش اللبناني من بلجيكا وأتى أمر معين من دول كبرى لمنع وصولها إلى لبنان. وحتى هذه اللحظة يناقشون صواريخ الهليكوبتر الفرنسية التي زودتنا بها الإمارات التي أتت في أوج معركة نهر البارد دون صواريخ!".