رأى عضو الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" مارون مارون ان من الطبيعي جداً أن تشارك "القوات" في هذه الانتخابات، وهي كانت قد شاركت في الانتخابات النيابية الأخيرة من خلال ترشيح أحد كوادرها عن المقعد الكاثوليكي لدائرة الزهراني حيث نال نسبة كبيرة جداً من أصوات المسيحيين ما شكّل استفتاء حقيقياً، موضحاً ان "القوات" اليوم تخوض هذه الانتخابات استناداً إلى وجودها الفاعل وحضورها الواسع، خاصة في مناطق شرق صيدا وجزين، وساحل جزين، وصولاً إلى المناطق الحدودية.
وأضاف مارون في أحاديث تلفزيونية: "إننا نخوض هذه الانتخابات تحت عنوان "للبلدة إنماء وللوطن انتماء". وهذا ليس شعاراً نرفعه إنما فعل إيمان نمارسه ونسعى من خلاله للوصول إلى مجالس بلدية متضامنة، متجانسة وفاعلة، تعمل لإنماء البلدات والأحياء والقرى وتكون في خدمة المواطن وبعيدة كل البعد عن السياسات الضيقة أو عن الضغوط السياسية التي تعرقل عمل المجالس البلدية."
وعن تحالفات "القوات اللبنانية"، أشار مارون إلى انها "منسوجة مع كافة قوى "14 آذار"، ومع عائلات وشخصيات وفعاليات مناطقية مشهود لها بالنزاهة ونظافة الكف والخبرة الطويلة في الشأن العام، والأهم هو أنها تؤمن بمبادئ ثورة الأرز وترفع لواء "لبنان أولاً".
وأكد مارون أن نتائج انتخابات الجنوب حيث لـ"القوات اللبنانية" حضور "ستكون مطابقة ومماثلة لنتائج انتخابات جبل لبنان وبيروت حيث حققت "القوات" وحلفاؤها فوزاً سجّله التاريخ واعترف به الجميع. وإن هذه النتائج ستكون على قدر آمال وتطلّعات وطموحات مناصري ومحازبي "القوات" وتليق بتضحيات شهدائنا".
ورداً على سؤال قال مارون: "نعم، هناك مَن يعتبر أن الجنوب هو ملك لحزب أو حركة وخارج هذا الإطار ممنوع الحركة، فهذا شأنهم. أما بالنسبة لـ"القوات"، فنحن شريحة أساسية من هذا النسيج الطائفي وجزء رئيسي من هذا المجتمع، نعمل تحت سقف القانون بما يرعاه ويكفله الدستور، ويدنا ممدودة للجميع لبناء مستقبل يليق بأجيالنا. فالقوات اللبنانية مؤسسة وطنية بامتياز موجودة على كامل التراب اللبناني وفي دول الإنتشار، فمن الطبيعي جداً أن نكون على أرض الجنوب اللبناني طالما أننا لا نحتكم إلاّ إلى سلاح الكلمة وندعم قيام الدولة