أكد وزير الداخلية زياد بارود انه تمت معالجة الإشكال الذي وقع في المدرسة اللبنانية – الكويتية في صيدا، وان الجيش اللبناني يعمل على تطويق ذيول هذا الإشكال، معتبرا في سياق آخر ان النسب المسجلة في أقلام الاقتراع قبل وقت قصير على إقفال الصناديق مقبولة جدا ومستهجنا الإشكالات المتنقلة، خصوصا ان وزارة الداخلية قامت بكل ما يلزم لانجاح عملية تداول السلطة.
وأبدى بارود انزعاجه من هذه الإشكالات المتنقلة، وقال انه "من غير الجائز إراقة نقطة دماء واحدة من أجل استحقاق يفترض ان يكون ديمقراطيا، والمكان الوحيد الذي يسمح ان تراق فيه نقطة الدماء هو في مواجهة العدو".
ودعا الى مزيد من التهدئة، متمنيا ان تمر العملية الانتخابية وما بعدها من عمليات فرز أولية للصناديق بهدوء وانتظام.