#adsense

مسؤول أميركي لـ “الشرق الأوسط”: وقوع حرب جديدة في الشرق الأوسط سيكون كارثة

حجم الخط

اعتبر مسؤول أميركي رفيع المستوى مطلع على الملف الأميركي أن الزيارة فرصة للتأكيد على التزام الولايات المتحدة بسيادة لبنان واستقلاله، وأكد من أن بلاده تريد الحديث لرئيس الوزراء عن طرق لتواصل دعمها للمؤسسات اللبنانية وتوثقه.

وأضاف المسؤول في حديث لـ"الشرق الأوسط" "بالطبع هناك ملفات عدة نتطلع إلى بحثها مع رئيس الوزراء الحريري؛ بالطبع واحد منها أولوية لبلدينا، وهو السلام الشامل في الشرق الأوسط. نحن نبقى ملتزمون بالسلام الشامل أي السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وإسرائيل وسوريا، وإسرائيل ولبنان، وإسرائيل وباقي دول الجوار العربية. وهي قضية أنا متأكد أنها ستبحث مع رئيس الوزراء".

وافاد انه ستكون هناك مطالبة لبنانية بتطمينات أميركية من عدم السماح لحرب جديدة في المنطقة، خاصة استهداف لبنان، إلا أنه اعتبر انه لا يمكن إعطاء ضمانات لانه لا يستطيع أحد أن يتنبأ بالمستقبل، ولكن بالطبع يمكن للولايات المتحدة أن تبذل كل جهد للمساعدة في تخفيض التوتر وتشجع الأطراف في المنطقة بعدم اتباع تصريحات يمكن أن تتصاعد. ومن وجهة نظر بلاده منع تدفق السلاح إلى حزب الله جزء مهم من محاولة خلق بيئة أكثر أمنا للبنان والمنطقة.

واعتبر ايضا أن تطبيق قرار 1701 الذي يطالب بنزع سلاح حزب الله وإبقاء الأسلحة محصورة في أيدي القوات اللبنانية الرسمية أفضل ضمان لاستقرار لبنان. وشدد المسؤول الأميركي على أن احتمال وقوع حرب أخرى في المنطقة سيكون كارثة، مضيفا ان بلاده لا تريد أن ترى نزاعا آخر، وهنا وجهة نظرها متطابقة تماما مع رئيس الوزراء اللبناني.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الإدارة الأميركية تنوي تزويد الحريري بمعلومات استخباراتية حول الادعاءات الإسرائيلية بحصول حزب الله على صواريخ سكود عبر الحدود السورية، اجاب المسؤول "أولوياتنا في المنطقة هي الاستقرار والسلام، وعندما تمت المصادقة على قرار 1701 في مجلس الأمن، كان الهدف من القرار وقف أزمة 2006 ومنع أزمة أخرى من الوقوع". وأضاف ان وقف تدفق الأسلحة إلى حزب الله عبر الحدود السورية جزء مهم من تطبيق القرار 1701 ومحاولة تطبيقه بكل جوانبه سيكون أمرا نناقشه مع رئيس الوزراء، محذرا من انه إذا انفجر صراع جديد، فإن الذي يدفع أعلى ثمن لذلك هو الشعب اللبناني. لذا، من مصلحة لبنان التأكد من تطبيق 1701 وهو أمر تريده الولايات المتحدة أن يطبق لأنها تريد أن تتجنب نزاعا كليا، فتطبيق 1701 بكل جوانبه أمر تريد أن تناقشه، ومنع تهريب السلاح إلى حزب الله جزء مهم من ذلك. ومن المرتقب أن تبحث الإدارة الأميركية مع الوفد اللبناني رفيع المستوى استراتيجية الحدود وتأمينها، بالإضافة إلى دعم الولايات المتحدة للقوات اللبنانية الرسمية وتقويتها."

وأكد المسؤول الأميركي ان الولايات المتحدة تتواصل مع كل أعضاء مجلس الأمن، بمن فيهم لبنان، وتتطلع للعمل مع لبنان خلال عضويته لمجلس الأمن، وهناك قضايا عدة مهمة لها في مجلس الأمن، مضيفا ان هذا القرار أولوية للإدارة الاميركية وتعمل عليه مع أعضاء مجلس الأمن منذ مدة طويلة ومن المهم الحصول على إجماع في مجلس الأمن لدفع إيران للالتزام بتعهداتها الدولية في ما يخص ملفها النووي.

واشار الى ان تواصل بلاده مع سوريا مبني على محادثات جدية وصريحة مع السوريين حول القلق الأميركي والأهداف الأميركية في المنطقة، ومنها استقرار وسيادة لبنان.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل