#adsense

خريف الخوف

حجم الخط

أسبوعان و"تروح السكرة وتجيء الفكرة" ويستيقظ اللبنانيون على ما هم فيه كما على ما هم غادون إليه.
من هنا نعيد طرح السؤال الذي طرحه أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله قبل أيام: ماذا وراء حركة الموفدين العرب والأجانب الذين غصّ بهم لبنان أخيراً؟

يضاف الى هذا السؤال، سؤال آخر: ماذا وراء المواقف الأميركية الأخيرة وزيارة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي الى سوريا؟
على سبيل القراءة، وليس على سبيل المعلومات، نقول إن المنطقة مقبلة على تطورات مقلقة ستبدأ في الأمم المتحدة إذا نجح قرار العقوبات على إيران، ولكن أحداً لا يعرف الى أين قد تؤدي.

وكأن لبنان ينقصه الهمّ، ها هو الآن رئيساً للدورة الحالية للأمم المتحدة التي سينبثق عنها قرار العقوبات.
قد يقول قائل إن العقوبات (في حال إقرارها) ستكون بديلاً من الحرب على إيران، وبالتالي هي أهون الشرّين، ولكن ماذا بعد العقوبات، وما هي ملامح المنطقة بعدها؟

مسألة العقوبات تعني لبنان، كما تعنيه ترددات القرار الظني المتوقع صدوره ما بين أيلول وكانون الأول، يضاف الى ذلك احتمال تصعيد عسكري إسرائيلي في الجنوب.

تسعى واشنطن لتحييد سوريا أو لإغرائها بشتى الوسائل، وهي تسعى أيضاً لتخويف لبنان ودفع دمشق وبيروت الى موقف "حيادي" تجاه خطوات "عدائية" ضد إيران.

هذه مخاوف حقيقية، سيسعى سعد الحريري الى تطويقها.. هل ينجح؟ الجواب رهن الاستقرار الداخلي.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل