#adsense

كوريا الشمالية والجنوبية تصعدان من لهجة الحرب وسط أجواء توتر

حجم الخط

صعدت الكوريتان الشمالية والجنوبية من لهجة الحرب وهددتا بتفجير الصراع اذا ذهب الطرف الاخر الى مدى بعيد في تصعيد التوترات بعد ان اتهمت سول بيونغ يانغ باغراق احدى سفنها الحربية بطوربيد.

وأعلن الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك انه سيحيل الامر الى مجلس الامن الدولي مضيفا ان كوريا الشمالية ستدفع ثمن اغراق السفينة، حيث كانت العقوبات السابقة التي فرضتها الامم المتحدة سببا في اصابة الاقتصاد الكوري الشمالي المنهار بمزيد من الضرر.

وقال لي: "احث بشكل جاد السلطات في كوريا الشمالية على الاعتذار فورا لجمهورية كوريا الجنوبية وللمجتمع الدولي"، مشيرا إلى أنه من الان فصاعدا لن يسمح للسفن التجارية الكورية الشمالية بالابحار في المياه الكورية الجنوبية وان كل التجارة والمبادلات مع كوريا الشمالية ستجمد.

ومن جانبها هددت كوريا الشمالية بفتح النار على اي معدات تضعها كوريا الجنوبية على الحدود المشتركة بينهما لبث دعاية معادية لها كما هددت باتخاذ اجراءات اشد اذا صعدت سول التوترات، حيث جاءت التحذيرات على لسان قائد عسكري ونقلتها وكالة الانباء المركزية الكورية الشمالية.

وأكدت كوريا الجنوبية انها ستسأنف بث الاذاعات عن طريق مكبرات للصوت على الحدود والتي أوقفت منذ ست سنوات في اطار العقوبات التي تطبقها ضد الشطر الشمالي بعد اتهامه باغراق سفينة حربية لها، كما أصدرت كوريا الشمالية بيانا كررت فيه حقها في تعزيز ردعها النووي وقالت انها طورت اسلحة نووية باسلوب شفاف.

وشدد الرئيس الكوري الجنوبي على أن هدف كوريا الشمالية هو اثارة الانقسام والصراع، وقال: "الوقت حان كي يتغير النظام الكوري الشمالي"، لافتا إلى ان سول تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها اذا تعرضت لعدوان من جانب بيونغ يانغ.

وفي ما قد يثير قلق كوريا الشمالية أكثر من اي شيء اخر، اعتبرت كوريا الجنوبية انها تعتزم ايضا خفض عدد العاملين في منطقة صناعية مشتركة داخل كوريا الشمالية تمثل منذ فترة طويلة مصدرا مهما للدخل للزعامة الكورية الشمالية.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل