#dfp #adsense

الكتائب: بروز نزعة استقلالية داخل عدد مهم من القرى الجنوبية التي سجلت مواجهات رغم سلسلة الضغوط

حجم الخط

سجل المكتب السياسي الكتائبي مؤشرات تتعلق بنتائج الإنتخابات البلدية في الجنوب والنبطية اولها جو الوئام الأهلي الذي ساد معظم الانتخابات الجنوبية التي شهدت تنافسا انتخابيا باستثناء الخروقات الأمنية المؤسفة التي سجلت في صيدا.

اما المؤشر الثاني فهو عودة الروح السياسية الى الوجود المسيحي في المناطق الجنوبية لا سيما حيث تقيم اكثرية مسيحية الأمر الذي يؤكد على تمسك المسيحيين بارضهم وحقوقهم، بغض النظر عمن هو رابح او خاسر في كل الدوائر والمحافظات.

والمؤشر الثالث هو بروز نزعة استقلالية داخل عدد مهم من القرى في المناطق الجنوبية التي سجلت مواجهات انتخابية رغم سلسلة الضغوط الأمر الذي يؤشر الى بدايات لعودة التعددية السياسية الى هذه المناطق.

واضاف الكتائب ان المؤشر الرابع هو في نجاح الدولة من جيش وقوى امن داخلي من تطويق الحوادث المتفرقة التي وقعت في اكثر من منطقة وادت الى ما ادت اليه من مصابين وهو يرى بعين ايجابية سير العمليات الإنتخابية الطبيعية في باقي المناطق في وقت كان يخشى فيه الكثيرون من احداث امنية نظرا لدقة الوضع والحساسيات الموجودة هناك.

وهنأ المكتب السياسي "جميع الفائزين" ودعا "المجالس البلدية الجديدة الى تخطي رواسب المعارك الانتخابية والعمل لمصلحة كل ابناء الجنوب دون تمييز سياسي او طائفي او مذهبي او جغرافي".

وفي الشأن السياسي، دعا المكتب السياسي "لدولة اللبنانية بعد انتهاء الانتخابات البلدية في الجنوب الى التركيز على الأمن الوطني في المنطقة بعد الأمن الداخلي لأن المؤشرات على انواعها لا تنبىء ان المنطقة بأمان. كما ان الرسائل التي حملها الموفدون الأجانب الذين زاروا لبنان في الفترة الأخيرة لا تدعو الى الاطمئنان الكامل. اذ ان بعض التطمينات التي نقلوها لا تشكل ضمانات، لا سيما وأن هناك انطباعا لدى المجتمع الدولي بأنه وفي معزل عن الخروقات الاسرائيلية العديدة يبقى القرار 1701 منقوص التطبيق.

وشدد المكتب السياسي على ضرورة احترام كل القرارات الدولية بما فيها هذا القرار والإفادة من فترة الهدوء الحالية للقيام بمبادرات دبلوماسية شجاعة لاستعادة ما بقي من مناطق جنوبية محتلة او متنازع على هويتها. ذلك ان الحل الدبلوماسي لن يهبط من السماء بهبة منها، بل يتطلب جهدا لبنانيا إضافيا يتخطى العلاقات العامة الدولية.

وتمنى الحزب "على الدبلوماسية اللبنانية ان تقوم بدورها التاريخي المعهود في مختلف مناحي الأرض، خصوصا وأن لبنان يرأس مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل