أصدرت منسقية الضنية في "القوات اللبنانية" بياناً جاء فيه:
رداً على ما سيق من أكاذيب ومعلومات مغلوطة وتضليل للرأي العام حول موضوع خوض "القوات اللبنانية" لمعركة إنتخابات بلدية في وجه عائلات حقل العزيمة – الضنية، وذلك في المقالين الصحفيين الذين صدرا تباعاً في الأيام القليلة المنصرمة في جريدتي "السفير" و"التمدّن"، المعروفتي الهوى السياسي، عبر لفيف أصحاب الأقلام الخبيثة التي دائماً أبداً تحاول الاصطياد في الماء العكرة، يهمّ منسقية الضنية في "القوات" بشخص منسقّها المحامي ميشال الخوري أن توضح الآتي:
أولاً، إن عائلات بلدة "حقل العزيمة" هي بنفسها اختارت أبناءها لخوض المعركة البلدية إلى جانب "القوات اللبنانية". وبطبيعة الحال، فإن قواتيّو "حقل العزيمة" هم أبناء وأولاد هذه العائلات نفسها، وليسوا طبعاً أولاد عائلات أخرى، غريبة عن نسيج هذه البلدة أو من خارجها.
ثانياً، إن عائلات "حقل العزيمة" هي التي تخوض المعركة البلدية مدعومةً من قواتيّي البلدة وليس في وجههم، وذلك لكفّ يد الإقطاع عن البلدة وبلديتها.
عليه، إن منسقية الضنية في "القوات اللبنانية"، وإذ تتمنّى على هاتين الصحيفتين سوق معلوماتهما من مصادرها الصحيحة والموثوقة، خصوصاً أننا اعتدنا على أخبارهما المغلوطة عمداً والأكاذيب التي تنشران بشكل كثيف ومستمر، تؤكد أن "القوات" في "حقل العزيمة"، كما في كل بقعة من بقاع وطننا الحبيب لبنان، كانت وستبقى على الدوام موجودة لخدمة أهلها وأولادها وعائلاتها، ذلك أن ما سلف هو واجبها الطبيعي والبديهي.