اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت ان تيار المستقبل يتطلع الى المعركة الانتخابية في اكثر البلدات على انها معركة انمائية عائلية، وقال: "سعينا فعلاً في الضنية إلى ان يكون هناك عدد كبير من التوافقات، ولكننا لم نوفق إلا في بلدتين هما الحازمية وقرحيا".
واوضح في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" أن تعبير "معركة انمائية عائلية" ليس له في السياسة الكثير من المضامين عموماً، ولكن في القرى هذا الموضوع مهم جداً، حيث بلدات كثيرة لم يمكن جمع الأهالي فيها.
أضاف فتفت: "هناك تنافس بلدي عائلي في كثير من البلدات، وربما في بلدتين او ثلاث فقط، يأخذ هذا الموضوع الطابع السياسي".
واستغرب كيف أن بعد التوصل إلى توافق عائلي كان البعض يعتبره مستحيلاً في السابق بين اكثر العائلات تنافراً في قرية سير الضنية، تجمعت القوى السياسية مثل "الحزب السوري القومي الاجتماعي" و"جبهة العمل الاسلامي" القريبة من "حزب الله"، وكل الاطراف الاخرى مثل "التيار الوطني الحر" والزعامات السابقة في المنطقة، تجمعت لتحاول ان تقيم معركة سياسية، وقال: "ربما يسعون فقط إلى أن يكون هناك معركة، ورفضوا ان يكون هناك توافق عائلي".
وأكد ان تيار "المستقبل" ظل يسعى، حتى ليل الاثنين الثلاثاء كي يكون هناك توافق، ولكنه قوبل بإصرار على المعركة، فلتكن والناس ستقرر في صناديق الاقتراع كما قررت منذ سنة في الانتخابات النيابية.
وتابع فتفت: "في بلدات اخرى مثل بخعون كان موقفنا واضحاً وهو اننا لسنا طرفاً بتاتاً في النزاعات العائلية وفي التنافس العائلي، واصدرنا بياناً بذلك مشددين على ان الموضوع متروك بالكامل لعائلاتها".
كذلك، لفت إلى أن في بلدة السفيرة، قام بمحاولات عدة، وأرسل رسائل عدة إلى النائب السابق اسعد هرموش عبر مرشحه الاساسي لإيصال نية التوافقات، لكن لم يلقَ اي رد، آسفا لأن المعركة تأخذ الطابع السياسي وتقسم العائلات، وقال: "هذا ما لم نكن نريده".