شنت الشرطة والجيش في جامايكا هجوما على معقل احد كبار مهربي المخدرات تطالب الولايات المتحدة بتسليمه، بعد اعمال عنف مستمرة منذ عدة ايام اوقعت ما لا يقل عن ثلاثة قتلى وستة جرحى في صفوف قوات الامن.
وأوضح متحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس ان قوات الامن دخلت "تيفولي غاردنز" الحي في العاصمة كينسغتون الذي يعتبر معقل مهرب المخدرات كريستوفر "دودوس" كوك، حيث قتل جندي خلال الهجوم.
وفي واشنطن اعلنت وزارة الخارجية ان سفارتها في كينغستون علقت الخدمات غير الاساسية مثل منح تاشيرات الدخول حتى اشعار اخر لدواع امنية، كما حذرت من امكانية انتشار الاضطرابات خارج المدينة، كما قطعت الطريق الى المطار بسبب المعارك.
ويحاول السكان الذين سيطر عليهم الذعر الفرار من الحي الواقع غرب العاصمة هربا من المعارك التي تجري في الشوارع بين قوات الامن والمسلحين التابعين لمهرب المخدرات، وقال بعضهم لاذاعة "جامايكا" انهم رأوا جثثا ممددة في الشوارع.
كذلك، افادت الشرطة ان مسلحين من عدد من المجموعات التي تشكل سكان الجزيرة الواقعة في الكاريبي والبالغ عدد سكانها 2,8 مليون نسمة، انضموا الى عناصر اجرامية.
و"دودوس" البالغ من العمر 42 عاما متهم بتزعم عصابة "شاور بوس غانغ" اكبر تنظيم لتهريب المخدرات والاسلحة في جامايكا، حيث تؤكد السلطات الاميركية ان هذه العصابة تقوم بتوزيع الماريجوانا والكوكايين في انحاء مختلفة من الولايات المتحدة ولا سيما نيويورك.
غير ان "دودوس" يعتبر "محسنا" في بعض احياء كينغستون وقد اجتاح الاف من انصاره شوارع تيفولي غاردنز الخميس حين علموا بصدور مذكرة التوقيف بحقه.