#adsense

أوباما يفكر بتوسيع سلطات مدير المخابرات الوطنية

حجم الخط

أعلن رئيس لجنة هامة في مجلس الشيوخ الاميركي أن الرئيس باراك أوباما مُطالَب باعادة تقييم الدور الذي يلعبه مدير المخابرات الوطنية، ويفكر بتوسيع سلطاته بعد رحيل دينيس بلير عن المنصب.

وشابت فترة رئاسة بلير للمخابرات الوطنية التي استمرت 16 شهرا معارك داخلية مع وكالة المخابرات المركزية الامريكية "سي. اي.ايه" ومع البيت الابيض حول سلطات مكتبه اضافة الى انتقادات حادة لفشل أجهزة المخابرات في منع محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب أمريكية يوم عيد الميلاد.

وأوضح مسؤولون ان جيمس كلابر وكيل وزارة الدفاع لشؤون المخابرات هو أبرز مرشح ليحل محل بلير الذي تسري استقالته بدءاً من يوم الجمعة.

وقال السناتور الديمقراطي ديان فينستاين رئيس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ: "استقالة بلير التي اعلنت الاسبوع الماضي تسلط الضوء على مخاوف قديمة من ان مدير المخابرات الوطنية لديه مسؤوليات أكثر مما لديه من سلطات".

واعتبر أن من الواضح ان القانون يدعو الى وجود قائد لكن السلطات التي يمنحها القانون هي في الاساس سلطات منسق، وأضاف: "على الرئيس ان يحدد الشكل الذي يريد المخابرات الوطنية ان تكون عليه وبعدها يعمل مع لجنتي المخابرات حتى تكون السلطات المطلوبة موجودة بالفعل في القانون".

ويرى مؤيدون لمنصب مدير المخابرات الوطنية ان على أوباما التدخل لاعطائه سلطات حقيقية بما في ذلك الاشراف على الاموال التي تنفقها أجهزة المخابرات،
بينما يرى منتقدون ان قرار استحداث منصب مدير المخابرات الوطنية الذي أعقب مراجعة شاملة لعمل أجهزة المخابرات الامريكية عام 2004 أضاف طبقة جديدة الى عملية بيروقراطية ثقيلة بالفعل وان ذلك خلق المزيد من المشاكل بدلا من ان يحلها.

المصدر:
AFP

خبر عاجل