بما انه يصعب على موقع التيار العوني، قول الحقيقة مهما كانت صعبة، وخصوصا وتحديدا في الاستحقاقات الانتخابية، حيث الارقام والاسماء لا تقبل جدلا، وبما اننا قررنا الا نستعمل السلاح نفسه، الذي يلجأ اليه الموقع كل مرّة، لتبرير الخسارة او لتمويه الحقائق، أي الكذب، قررنا ان نقف دائما عند وجه الحقيقة، وعند الزاوية كحجر عثرة أمام كل الكذبات الكبيرة والصغيرة، لنصفعهم – بما انهم يحبون لغة الصفع والعنف وما شابه- لنصفعهم، مرة ثانية وللالف، بالحقيقة أيضا مع المحبة.
يقول الموقع الكريم، ان في بلدة كوكبا، المعركة البلدية اخذت طابعا عائليا شبابيا، في وجه اللائحة القديمة، وان من ضمن الفائزين 4 للتيار، والواقع "الاليم" على قلب التيار هو ان في كوكبا فازت بالكامل اللائحة المدعومة من العائلات والقوات اللبنانية و14 اذار، مقابل اللائحة المدعومة من 8 اذار وكانت برئاسة رجل الاعمال ورئيس البلدية السابق انطوان خوري المقرب جدا من النائب ميشال عون، وللمزيد من المعلومات أسألوا عنه في أروقة قصر الرابية!
في مغدوشة اكتفى الموقع بالقول، ان اللائحة توافقية برئاسة جورج يونان، ونضيف الى معلوماته التي لا يحبّ البوح بها، بان اللائحة الفائزة بالتزكية، مدعومة من العائلات وتتضمن الى جانب الرئيس 6 للقوات اللبنانية 4 لـ 8 اذار، 4 مستقلين.
الابداع هنا مثلا، حيث اكتفى الموقع بالقول، ان في بلدة المية ومية "نجحت منسقة التيار وأعضاء اخرين" وافهموا! والواقع، ان اللائحة الفائزة يترأسّها الياس فرنسيس، وهو مناصر للقوات اللبنانية، على أن يتقاسم ولاية السنوات الست مع زميله نبيل صيقلي وهو مناصر للتيار العوني، اما الاعضاء فهم 4 للقوات، و2 للتيار من بينهم السيدة رحاب واكيم، ومستقل.
يذكر موقع التيار ان "في عين الدلب فوز 6 أعضاء للتيار من أصل 12" وبس! ونقول توضيحا وتفسيرا وللمعلومات الدقيقة، ان اللائحة الفائزة هي برئاسة ياسر سميا "14 اذار"، أما الاعضاء فهم 4 للقوات اللبنانية، و4 للتيار العوني، 2 مستقلين وعضو من الكتائب اللبنانية، علما ان منسّق التيار في عين الدلب حنا كريم، الذي ترشح على اللائحة المقابلة، خسر بفارق 230 صوتا، أمام اخر الفائزين في اللائحة المنافسة.
اما مجدليون( البلدة التي تسكنها النائبة بهية الحريري) ما تزعلوا وتأكيدا على صيغة الخبر الذي ورد في الموقع، والذي ذكر و"بفخر" عظيم ان رئيسة اللائحة الفائزة من التيار – ما اسمها لم نعرف- وان في اللائحة 3 للتيار 3 للقوات و2 مستقلين. والواقع، ان لا "نساء" في لائحة مجدليون للاسف، ورئيس اللائحة الفائزة، هو الياس معماري مناصر للتيار العوني، ومعه 4 للقوات 2 للتيار 1 تيار المستقبل و1 مستقل .
وللمزيد من التنوير والمعرفة للموقع، الذي بالتأكيد يعرف ان النائب الكريم زياد أسود، فعل المستحيل في مجدليون لتأليف لائحة برئاسة العميد المتقاعد سهيل شامية، وعجز بعدما جوبه بالرفض من العونيين في البلدة قبل الاخرين، وعندما فشل في مهمته، هرب بخفي حنين من البلدة، وتهرّب من مساءلة الرابية وما خلفها وما بعدها!!
في طمبوريت "فوز لائحة مدعومة من التيار" … وفقط ، وكأن اللائحة هابطة من السماء لا هوية لها ولا حيثية، وللموقع نقول، ان في طمبوريت كانت المعركة عائلية بامتياز بين لائحتين، لم تحظيا لا بدعم التيار ولا أيّ حزب اخر، الا ان التيار، وكالعادة، أعلن دعمه للائحة الفائزة برئاسة خالد صوما، ما ان صدرت النتائج وتأكد فوزها!!
وبعد، وللمزيد من التنوير، نخبر زملاءنا في موقع التيار، ان في بلدة الصالحية انسحب ليل السبت، عضو اللجنة المركزية في التيار بسام نصرالله، هربا من الخسارة المدوية، بعدما تبين ان لائحة العائلات ستفوز من دون تعب.
وفي منطقة الزهراني كذلك، حاول مسؤول التيار مارون نمور جاهدا، تأليف لائحة في بلدة عقتنيت، فلم يلق التجاوب المنتظَر، وربحت بالكامل اللائحة المضادة لتوجهاته والمدعومة من العائلات.
وعلى فكرة، وفي العودة الى بداية المقال، حيث ذكر موقع التيار، ان "الكتائب معجبة بالقوات" لناحية تبنيها الفوز في قرى مسيحية وسنية، بينما هي قرى "فاز" فيها التيار، نقول لزملائنا في الموقع، ان "القوات" ايضا معجبة بـ"الكتائب"، ونحن معا على دروب النضال من أجل بقاء المسيحيين "احرارا"، خصوصا في المناطق المحاصرة بمشروع الخطر الداهم، وحيث ثقافة "الانصهار" في المقاومة، تُعمّم غصبا عن اولئك الاحرار، وبرضى وبمباركة وببصمة مختار الرابية. ونحن و"الكتائب" وقوى "14 اذار"، له ولهم في المرصاد، ونحن معا نحتقر الكذب ومواقع الكذب… وفهمكن كفاية.