دعا عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان الى ضرورة ان تكون المقاومة تحت مظلة الدولة وليس حكراً على فريق ضد الآخر، موضحاً ان الخلاف مع "حزب الله" يكمن بوجود سلاحه واستفراده دائماً بالقرارات المصيرية بالوطن.
زهرمان وفي حديث الى "اخبار المستقبل"، طالب "حزب الله" بعدم الاستفراد بقرار الحرب والسلم، خصوصاً بعد قيام حكومة وحدة وطنية.
وتطرق الى كلمة الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، فرأى ان الحرب بين الحزب واسرائيل نفسية، مشيراً الى النقطة الايجابية في كلام نصرالله البارحة وهي عدم مبادرة الحزب بالقيام بأي عمل عسكري تجاه إسرائيل، آملا ان يكون هذا الكلام صحيحاً، ومستغرباً عودة السيد نصرالله إلى سياسة التخوين السابقة.
وشدد زهرمان على ضرورة الاسراع في إيجاد حل لسلاح المقاومة عبر تحديد الاستراتيجية الدفاعية لهذا السلاح، مشيراً إلى ان كلام السيد نصرالله يوحي ان هناك حرباً آتية على لبنان ولكن لا يعرف توقيتها الحقيقي.
كذلك، تطرق الى الكلمة التي سيلقيها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في مجلس الأمن، معتبراً انها ستكون مهمة للبنان وللمنطقة، وقال: "المؤشرات تدل على ان زيارة الرئيس الحريري الى واشنطن كانت مهمة وأدت إلى نتائج إيجابية على جميع الصعد ومنها ما يتعلق بالشق العسكري من تسليح للجيش اللبناني وللمؤسسة العسكرية ككل".
وطالب زهرمان جميع المسؤولين اللبنانيين بتوحيد الكلمة والطروحات عندما نتعاطى مع المجتمع الدولي، لاسيما التهديدات الإسرائيلية، وعملية السلام في المنطقة، واضاف: "على الحكومة اللبنانية ان تطبق جميع القرارات الدولية، خصوصاً القرار 1701 وغيرها من القرارات الأخرى، لكن في الوقت عينه على المجتمع الدولي مطالبة إسرائيل، قبل لبنان، بتطبيق جميع القرارات الدولية كاملة، ومنها القرار 1701 لأنها، تقوم بالخرق وليس لبنان".
على صعيد آخر، رأى زهرمان ان الانتخابات البلدية انمائية أكثر مما هي سياسية، لافتاً الى ان الوضع في عكار يغلب عليه التنافس العائلي.