حض الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الولايات المتحدة وروسيا على دعم اتفاق مبادلة الوقود النووي الايراني، محذرا من انه يشكل "الفرصة الاخيرة" لحل الازمة المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني.
وقال احمدي نجاد في تصريح متلفز مخاطبا الرئيسين الاميركي والروسي: "اعلان طهران بشأن اتفاق مبادلة الوقود يشكل افضل فرصة، لقد قمنا بخطوة كبيرة الى الامام وقلنا امورا بالغة الاهمية. لم يعد هناك اعذار".
واعتبر نجاد ان على الرئيس الاميركي باراك اوباما ان يتذكر دائما انه اذا لم يغتنم هذه الفرصة، فلن يعطيه الايرانيون فرصة جديدة بالتأكيد، وذلك فيما تهدد الدول الغربية الكبرى بفرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
وندد نجاد بموقف الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف متهما اياه بالجلوس قرب من هم اعداؤنا منذ ثلاثين عاما، واضاف: "نأمل ان يكون المسؤولون الروس واعين وان يقترحوا تعديلات والا يتركوا الايرانيين يضعونهم في المرتبة نفسها مع اعدائهم التاريخيين".
وإلى ذلك، وفي مؤتمر صحافي متلفز، اعتبر وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان تصريحات كلينتون مغلوطة ودعائية، مشددا على ان اتفاق طهران سيفيد جميع الاطراف.
وبحسب النص الذي نشرته وسائل الاعلام الايرانية فان ايران تتوقع الحصول على يورانيوم مخصب بنسبة 20% خلال عام على ارسالها يورانيوم ضعيف التخصيب الى تركيا.