أعلنت الأمانة العامة لقوى 14 آذار أن زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى واشنطن ونيويورك توّجت جهدا دبلوماسيا مرموقا، معتبرة أن أهمية الزيارة تنبع من ثلاثة معطيات، إذ إنها أوضحت أن الدولة اللبنانية قادرة إذا حزمت أمرها على امتلاك سياسة خارجية فاعلة ومبادرة.
ورأت الأمانة العامة أن الزيارة مهمة لأنها تمحورت بشأن حماية لبنان وما تقتضيه هذه الحكاية من تنفيذ للقرار 1701 وتمكين الدولة من السيطرة على جميع أراضيها بقواها الذاتية، كما وضعت حماية لبنان في إطار مشروع السلام العادل والشامل في المنطقة.
إلى ذلك، أوضحت الأمانة أن كثافة المشاركة في الإقتراع في الانتخابات البلدية في الجنوب، وبروز تعدّدية في الرأي، خلافاً للإنطباع الذي كان سائداً، هما دليل قويّ على حيوية أهلنا في الجنوب، مهنئة جميع الفائزين، وموجهة تحية لجُرأة الذين انتصروا للتنوع وحرية التعبير، كما أبدت أسفها لما شاب العملية الإنتخابية من ضغوط مادية ومعنوية، وما تخللها من حوادث أمنية. هذا وأملت أن تتم المرحلة الرابعة من الإنتخابات شمالاً بهدوء وحرية.
الأمانة العامة، وفي اجتماعها الدوري بحضور النائبين عمار حوري و دوري شمعون، النواب السابقين الياس عطالله، مصطفى علّوش و فارس سعيد، والسادة ادي أبي اللمع،الياس أبو عاصي، هرار هوفيفيان، واجيه نورباتليان، يوسف الدويهي، نوفل ضو، نديم عبد الصمد و نبيل خرّاط، أوضحت أن عدم وصول طاولة الحوار إلى إتفاق حول الإستراتيجية الدفاعية بعد، يعني أن الفرقاء اللبنانيين المعنيين لم يتفقوا حول هذه الإستراتيجية، وهو ما يقتضي من اللبنانيين على مختلف مواقعهم المسؤولة عدم استباق نتائج الحوار.
كذلك، شاركت الأمانة العامة جميع اللبنانيين في الإحتفاء بهذه الذكرى الوطنية، على أمل إكتمال سيادة الدولة على جميع أراضيها، لافتة إلى أن إذا كانت سيادة الدولة لا تكتمل إلا بعودة جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، فإن واقعة التحرير لا تُعبّر عن غايتها الوطنية الشاملة إلا بإهدائها قولاً وفعلاً إلى الدولة.