تنتظر الجالية الكاثوليكية ومعظمها عمال مهاجرون بفارغ صبر تجربة تعاش مرة واحدة هي زيارة قداسة البابا بنديكتس السادس عشر للجزيرة في حزيران.
ويعيش في الجزيرة عدد كبير من الفلبينيين والسريلانكيين تركوا ديارهم ليعيشوا في جزيرة قبرص الصغيرة الواقعة في مفترق الطرق بين أوروبا وآسيا.
ويعمل كثيرون منهم في الخدمة في البيوت ويتلهفون الى عطلتهم الاسبوعية لحضور قداس الاحد.
ويزور البابا قبرص على خطى القديس بولس الذي نشر دعوته في الجزيرة عام 47 ميلادية.
وينتمي غالبية سكان الجزيرة القبارصة اليونانيين الى الكنيسة الارثوذكسية اليونانية وان تزايد عدد الكاثوليك فيها مع تزايد المهاجرين.