أكد النائب السابق مصباح الاحدب انه منذ البداية لم يعترض على التوافق، بل أعلن مرارا أننه يحبذه، ولكن اعتراضه كان على آلية التشكيل التي انتهت بمحاصصة، واعترض ايضا على غياب أولوية الانماء، فلائحة التوافق لم تطرح أي مشروع إنمائي في مدينة واضاف أنه لم يعترض على مشاركة الرئيس عمر كرامي، بل لطالما اعترض على تغييب أي فئة أو طرف في المدينة، واعتراضه هو على الدور المحوري الذي أسند الى الرئيس كرامي، فقد اعطي سبعة اعضاء فيما اعطي كل من سائر الاطراف ثلاثة أعضاء.
الاحدب، وفي مؤتمر صحافي عقده في منزله في طرابلس، قال: "اعترضت على الاستهتار بأسماء وكفاءات مهمة في طرابلس".
أضاف: "أوجه لفته الى الرئيس سعد الحريري الذي اتصل بي وطلب مني تسمية ثلاثة اسماء، وقد رفضت ذلك لانني لا أرى انه بهذه الطريقة تعالج الامور في المستقبل، ولو قبلت فهذا يعني انه يجب ان اغض النظر عن أمور كثيرة في المستقبل، وهذا ما أرفضه".
وأوضح أن ظروف التنسيق بين القوى السياسية خارج التوافق غير جاهزة بعد لخلق تركيبة محددة، لذلك من غير المقبول القيام بمواجهة سياسية ظروفها وادواتها غير جاهزة. وأعلن عن لائحة "قرار طرابلس"، وهي مدعومة من النائب السابق عبدالمجيد الرافعي ومن الدكتور محمد ودعا المواطنين الى المشاركة وقال: "هناك اسماء جيدة في لائحة التحالف ويجب اختيارها، وهناك اسماء اخرى جيدة في لائحة قرار طرابلس ويجب اختيارها ايضا، وهناك مرشحون منفردون اكفاء يجب اختيارهم".
وختم: "أما بالنسبة الى مدينة الميناء، فإن الظروف لمواجهة لائحة التحالف قائمة، وهناك رفض للمحاصصة ولمحاولة الاستئثار بالرأي العام وتقويضه في اتجاه يمثل السياسيين، في حين أن المطلوب تأمين مصالح الناس وليس مصالح السياسيين. لذلك أعلن دعمي للائحة عبدالقادر علم الدين، وهناك تنسيق بيني وبين الكثير من الاحبة، وسنشكل كتلة ناخبة وسندعم لائحته".