لاحظت مصادر في الغالبية ان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله استعمل الاسلوب نفسه الذي اعتمدته اسرائيل فضمّن خطابه رسالتين: رسالة تطمين داخلية واخرى تهديد للرأي العام الاسرائيلي، تماما كما تهدد اسرائيل الخارج وتطمئن الداخل الاسرائيلي. لكن هذه المصادر تخوّفت ان يكون هذا الامر سببا تتخّذ منه اسرائيل ذريعة لشن عدوان جديد على لبنان.
مصادر في 14 آذار قالت لـ"المركزية" ان مسألة عدم تهريب السلاح تتعلق بالقرار 1701 ويجب ان يلتزم لبنان هذا القرار. واعربت عن اعتقادها ان الادارة الاميركية تقدّر الوضع الداخلي والاقليمي الدقيق وتتفهم هذا الواقع لذلك لا تمارس الضغوط اللازمة.
واكدت المصادر ان البند المتعلق باستقلالية سلاح حزب الله عن قرار الدولة هو بند خلافي ويتم بحثه في جلسات الحوار معتبرة ان اي موقف يأخذ بعين الاعتبار وجود هذا الخلاف هو الموقف الصحيح الذي يمثل اللبنانيين، وذكّرت ان الانتخابات النيابية في العام2009 ربحتها قوى14 آذار من خلال الشعار الذي رفعته وهو الالتزام بمرجعية الدولة واشارت الى ان اي موقف على المستوى الرسمي، بغض النظر عن الالتزام بالبيان الوزاري يجب ان يكون بالاساس مبنيا على مرجعية الدولة في كل الامور.
واكدت المصادر من جهة اخرى ان 14 آذار لا تتلقى التوجيهات لا من الولايات المتحدة الاميركية ولا من غيرها والمسألة الاساسية ان لهجة قوى 14آذارمتناسبة مع التوجهات لتحسين العلاقات اللبنانية – السورية وهي ترصد التطور في هذه العلاقة وتبني مواقفها بناء على التطورات وليس بناء على توصيات السفارات والدول.