اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ لـ"الراي" ان لبنان هو الحلقة الاقليمية الاضعف وهو المكان حيث تصفى فيه الحسابات الاقليمية، واعتبر ان الحركة التي يقوم بها الرئيس الحريري مطلوبة، وهي تلاقي الحركة التي يقوم بها الرئيس سليمان.
وحول الزيارة الى واشنطن قال الصايغ: لدينا اولا الملف النووي الايراني وقضية العقوبات على ايران. لبنان يترأس مجلس الامن، ولبنان يسعى الى تحقيق موقف عربي موحد، يتم البناء عليه داخل مجلس الامن، في يد لبنان ورقة مهمة ايضا اي عضويته في مجلس الامن وعليه ان يستخدمها لخدمة مصالحه كذلك، وهذه الزيارة الى واشنطن لم تأت عن طريق الصدفة، بل في الشهر الذي يترأس فيه لبنان المجلس.
لبنان قادر على ان يلعب دورا عن طريق استخدام هذه الورقة للتأثير وخلافا لما قد نعتقد لبنان يستطيع من خلال موقعه ان يؤثر على عواصم القرار.
اما الاميركيون فيتفهمون الموقف اللبناني، وهو حتى اليوم موقف متريث لا حاسم، لان الموقف اللبناني يقول، نحن مع النووي السلمي، وهذا حق لكل الدول، طالما هو مضبوط من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. انما نحن ضد النووي العسكري، ولا بد ان ترتبط معالجة الملف الايراني بموضوع شرق اوسط خال من كل اسلحة الدمار الشامل، وهذا يعيدنا الى موضوع تقدم العملية السلمية.
والادارة الاميركية متشنجة نتيجة تعثر سياسة الانخراط مع سوريا. هذه السياسة اصبحت شعارا ليس له ترجمة عملية.
فالاميركيون يريدون معرفة ان كان لبنان تحول الى دولة تابعة لسوريا وايران تسرحان وتمرحان فيه كما تشاءان.