أوضحت الدائرة الاعلامية في "القوات اللبنانية" ان قول رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون انه حصل على 21 رئيس بلدية في قضاء جزين من اصل 28 و على 180 عضواً في المجالس البلدية، هو كلام يجافي الحقيقة والواقع، باعتبار ان عددا من رؤساء البلديات والذين قد يكونون متعاطفين مع "التيار الوطني الحر" فازوا ضمن تركيبة عائلية او بتفاهم مع "القوات اللبنانية"، وليس على أساس انتمائهم السياسي على الإطلاق، ونحن نتمنى عليه أن ينير الرأي العام ويصدر بيانا يسمي فيه الـ21 رئيسا المنتمين الى تياره السياسي عله يفيدنا في هذا الإطار.
وتعليقا على الكلام الذي أورده عون بعد اجتماع تكتله الأسبوعي، وتحديدا في ما يتعلق بنتائج الانتخابات البلدية في محافظتي الجنوب والنبطية، اعتبرت "القوات" أن الأمر نفسه ينطبق على قضاء الزهراني حيث يقول عون انه حصل على 11 رئيس بلدية من اصل 17 وعلى 80 عضواً في المجالس البلدية. واضافت: "نلفت نظر العماد عون ان "القوات اللبنانية" نالت الحصة الأكبر من أعضاء المجالس البلدية والرؤساء، رغم أن المعارك في هذا القضاء اتخذت طابعا عائليا، انمائياً وليس سياسيا، ونحن نكرر تمنينا على عون أن يسمّي من يعتبرهم مؤيدين لـ"التيار الوطني الحر" طالما أنه يجاهر بأرقام، علّ الحقائق تظهر جلية أمام الرأي العام".
إلى ذلك، رأت الدائرة أن المفارقة الأساسية التي لفتت "القوات" تبقى تعمّد عون تغييب أي ذكر لما جرى في المعارك البلدية في أقضية حاصبيا ومرجعيون وبنت جبيل، حيث أصدر عون بيانات رسمية أعلن فيها دعم لوائح في عدد من القرى والبلدات هناك، فقد أظهرت نتائج الصناديق ليل الأحد الفائت خسارة كل اللوائح التي تبناها النائب عون في هذه الأقضية بالتعاون مع حلفائه في "8 آذار" في مقابل فوز اللوائح المدعومة من العائلات ومن قوى "14 آذار".