عقدت الحملة الوطنية لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان ـ "حقي"، بالتعاون مع "الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات"، ندوة شارك فيها ممثلو الأحزاب والقوى السياسية اللبنانية في قصر الأونيسكو، حملت عنوان: "دور الأحزاب في تعزيز حقوق الأشخاص المعوقين".
وسجل حضور ممثلين عن "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" و"حزب الله" و"الحزب الشيوعي اللبناني" و"الحزب السوري القومي الاجتماعي" وحركة "التجدد الديموقراطي" وحزب "الرامغفار".
وتلا جهاد إسماعيل كلمة "اتحاد المقعدين اللبنانيين"، عارضا الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين وللحملة، ومتوقفا عند نتائج رصد عملية اقتراع الناخبين المعوقين في المراحل الثلاث للانتخابات البلدية والاختيارية هذا العام، لجهة: "غياب التجهيز الهندسي، ما انعكس سلبا على عدد الناخبين المعوقين وكيفية إتمامهم عملية الاقتراع، وغياب اللافتات والتجهيزات المسهلة لعملية اقتراع الأشخاص المكفوفين والصم، بالإضافة إلى استمرار التصرف وفق الأحكام المسبقة تجاه الأشخاص المعوقين".
وتناول أمين سر الاتحاد مروان البسط، مفهوم التنوع والتعريف بالإعاقات والحاجات، والتجهيزات المطلوبة لعملية اقتراع مستقلة. وناقش المجتمعون مطولا سبل التعاون بين اتحاد المقعدين اللبنانيين والأحزاب والقوى السياسية لتفعيل تطبيق القانون، وتعهدوا بنقل ذلك إلى أحزابهم، ومتابعة التواصل لاختيار قضايا جزئية للعمل عليها.
وأدارت جلسة النقاش المديرة العامة للبرامج في الاتحاد سيلفانا اللقيس.