سمحت السلطات الإسرائيلية الخميس بنشر تفاصيل القضية الامنية بتهمة "التخابر مع عميل لـ"حزب الله" وتقديم المساعدة للعدو والتجسس الخطير"، والتي اعتقل في اطارها امير مخول والدكتور عمر سعيد اللذان قدمت ضدهما لائحتا اتهام الى المحكمة.
وجاء في لائحة الاتهام ان مخول نقل الى مشغليه في "حزب الله" معلومات عن مواقع عسكرية وامنية في اسرائيل والترتيبات الأمنية المتبعة فيها وضمنها منشآت لجهاز الأمن العام في شمال البلاد ومقر جهاز الموساد في اواسط البلاد ومصنع لسلطة تطوير الوسائل القتالية "رفائيل" وكذلك معلومات عن منزل رئيس جهاز الأمن العام.
كما ابلغ مخول "حزب الله" بمواقع سقوط الصواريخ خلال حرب لبنان الثانية، ونقل اليها تقييماته بشأن الآراء والتوجهات في المجتمع الاسرائيلي.
واعترف مخول، ايضا بحسب لائحة الاتهام، بأن طُلب منه نقل معلومات عن اجراءات الحراسة لرئيس الوزراء ووزير الدفاع، ولكنه لم تتوفر لديه مثل هذه المعلومات.
ويستدل من التحقيق مع مخول ان الاتصال مع "حزب الله" تم عن طريق مواطن لبناني يدعى حسن جُعجُع ويقطن في الاردن، حيث استجاب لعرضه لقاء عميل لهذه المنظمة في اوروبا.
وجاء ايضا في لائحة الاتهام ان مخول نقل الى "حزب الله" اسماء 6 مواطنين عرب آخرين بغرض تجنيدهم في صفوف هذه المنظمة.
أما عمر سعيد، فقد اعترف بأنه التقى بعميل لـ"حزب الله" خلال اجازة قضاها قبل نحو عامين في شرم الشيخ، وذلك ايضا بالتنسيق مع المدعو حسن جُعجُع. واعترف سعيد بأنه نقل الى "حزب الله" اسماء مواطنين عربيين بهدف تجنيدهما للمنظمة.
وقدمت لائحة الاتهام ضد مخول الى المحكمة المركزية في حيفا التي ستبدا النظر فيها في الحادي والعشرين من الشهر القادم، بينما قدمت لائحة الاتهام ضد سعيد الى المحكمة المركزية في الناصرة.