أشاد رجب طيب اردوغان خلال زيارة لا سابق لها الى البرازيل الاربعاء، بالعلاقات المتنامية بين تركيا واكبر بلد في اميركا اللاتينية وخصوصا التعاون الدبلوماسي في الملف النووي الايراني.
رئيس الوزراء التركي وخلال مؤتمر مع رؤساء شركات من البلدين العضوين غير الدائمين في مجلس الامن الدولي، قال: "البلدان يملكان الشجاعة للتصدي لملف دبلوماسي كان يقلق الاسرة الدولية".
الا انه لم يشر الى اعلان الدول الست في اليوم التالي للاتفاق الذي ابرمته البرازيل وتركيا مع طهران بشأن تبادل تخصيب اليورانيوم، سعيها لاستصدار قرار ينص على عقوبات جديدة ضد ايران.
واعتبر اردوغان ان الشراكة التركية البرازيلية في مجالات اخرى، وأضاف: " هذه الشراكة تظهر اننا نعمل معا بشكل جيد"، داعيا ارباب العمل في البلدين الى الاستفادة من هذه العلاقة لسبر الفرص، ومشددا على الجو الاستثماري القوي في بلده.
وزيارة اردوغان هي الاولى لرئيس وزراء تركي الى البرازيل، وتندرج في اطار جولة تشمل الارجنتين وتشيلي ايضا، بعد ان يحضر مؤتمرا حول حوار الحضارات في ريو دي جانيرو.
ولفت إلى انه يتوقع ان اتفاقا تجاريا بين تركيا ومجموعة دول اميركا الجنوبية "ميركوسور" يجري التفاوض بشأنه سيلعب دورا مهما في العلاقات بين تركيا والبرازيل.
من جهته، اكد وزير التجارة البرازيلي ميغيل جورجي على عمق العلاقات بين البلدين، مؤكدا أن تركيا والبرازيل تعيشان لحظة استراتيجية.