راى نجل الرئيس السابق لمجلس النواب علي صبري حمادة ان الانتخابات البلدية والاختيارية في منطقة بعلبك – الهرمل رسالة لافتة وواضحة في وجه الثنائية الشيعية بان أهل المنطقة لا يبخلون بدمائهم تجاه المقاومة انما هذا لا ينسحب على الخيارات السياسية حيث لا يجوزالربط بين السياسة والانماء ورفع الحرمان وتحقيق الامن والاستقرار فالسياسة تشرذم العائلات وتولد الحساسيات مما لا تحمد عقباه من اجل منصب بلدي او اختياري بينما الهدف خدمة الناس؟
واضاف في مؤتمر صحافي "لقد حذرنا من ذلك بعدما جيروا الانتخابات سياسية فدفعوا ودفعوا اهلنا الثمن في عدد من البلدات".
وسأل: "لماذا تراجعت الشعبية بشكل دراماتيكي عن الانتخابات النيابية هذا؟ لأنهم جعلوها سياسية بإمتياز فيما الخصم كان الاهالي الذين تم تجاوز رغبتهم في قرى: بدنايل، حوش الرافقة، حوش النبي، الخضر، بريتال، يونيت، بعلبك، مقنة، اللبوة، الهرمل والقصر. اما ما قيل ان المعركة سياسية في بعلبك وحدها فهو مغالطة لأنها كانت سياسية في معظم البلدات".