#adsense

جدل دولي كبير بشأن الملف النووي الايراني والاتفاق الموقع مع تركيا والبرازيل لتبادل الوقود النووي

حجم الخط

ما زال الملف الايراني النووي يتصدر اهتمامات المجتمع الدولي رغم الطرح الايراني المتعلق بالتخصيب والذي توصلت  اليه  بالتعاون مع تركيا والبرازيل، وفي هذا الاطار اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من ريو دي جانيرو ان ازمة البرنامج النووي الايراني تعود في قسم كبير منها الى فقدان الثقة في ايران، وذلك في مؤتمر صحافي في اطار المنتدى العالمي الثالث لتحالف الحضارات.

واضاف بان كي مون ان في صلب الازمة يبدو له ان هناك فقدانا خطيرا للثقة حيال طهران التي قررت مواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% بعد الاتفاق الموقع مع تركيا والبرازيل لتبادل الوقود النووي.

واعتبر انه اذا اوقفت طهران تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% تكون قدمت مساعدة كبيرة، موضحا انه ممتن للجهود التي بذلتها البرازيل وتركيا لايجاد حل تفاوضي للازمة.

وتابع بان كي مون ان المسالة الايرانية اصبحت احد اكبر مصادر القلق للمجتمع الدولي، والامم المتحدة تقدر وتعترف بالجهود الدبلوماسية للرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لحل هذه المشكلة بطريقة سلمية.

واعلن الامين العام للامم المتحدة ان المبادرة التركية – البرازيلية يمكن ان تكون خطوة ايحابية للتوصل الى حل تفاوضي، من دون ان يشير الى العقوبات الجديدة ضد طهران التي طرحتها الدول الكبرى امام مجلس الامن الدولي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، التي تشتبه في ان طهران تريد امتلاك السلاح الذري.

من جهتها اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ان الخطوات التي قامت بها دول مثل البرازيل للمساعدة في التوصل إلى حل دبلوماسي لأزمة برنامج إيران النووي جعلت العالم أشد خطورة.

  واضافت: "نعتقد أن منح إيران الوقت يمكنها من تجنب الموقف الدولي الموحد فيما يتعلق ببرنامجها النووي ويجعل العالم أشد خطرا بلا شك".

على صعيد اخر، وجهت ست دول وهي المانيا واستراليا والنمسا وكوريا الجنوبية واليابان ونيوزيلاند دعوة مشتركة للتوصل الى نتيجة ايجابية في مؤتمر متابعة معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي الذي سينهي اعماله الجمعة في نيويورك.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الالمانية ان المؤتمر يقدم فرصة لايجاد ردود فعالة على التحديات المتزايدة على النظام العالمي للحد من انتشار السلاح النووي ولاعادة التأييد مرة جديدة للمعاهدة.

من جهته، حض الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تحليل اتفاق تبادل الوقود النووي الذي ابرم مع ايران بوساطة البرازيل وتركيا.

اما رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان فاعتبر ان منتقدي اتفاق التبادل النووي الذي ابرم بوساطة تركيا والبرازيل يشعرون بالغيرة لان الاتفاق يمثل انفراجا دبلوماسيا.

وصرح في مؤتمر صحافي مشترك مع دا سيلفا ان الدول التي تنتقد هذا الاتفاق تشعر بالغيرة لان البرازيل وتركيا تمكنتا من التوسط وتحقيق نجاح دبلوماسي كانت دول اخرى تتفاوض بشأنه منذ سنين من دون ان تحقق نتيجة.

ورفضت روسيا انتقادات إيران للكرملين لتأييده مشروع قرار العقوبات الدولية واعتبرت ان المحاولات الروسية لحل الازمة المتعلقة ببرنامج إيران النووي لاقت تجاهلا متكررا من طهران.

ونصح أحمدي نجاد نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف بتوخي مزيد من الحذر حتى لا ينظر اليه على أنه عدو للجمهورية الاسلامية. ودعا الكرملين الرئيس الايراني إلى وقف الديماجوجية السياسية".

وردا على سؤال بشأن انتقادات أحمدي نجاد قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إنه يعتبر التصريحات "انفعالية".

وفي علامة على تنامي نفاد صبر روسيا بشأن إيران ذكر لافروف ان ايران لم تستجب على مدى السنوات الأخيرة بصورة ملائمة لمحاولات موسكو حل الازمة بشأن البرنامج النووي لطهران. وافاد ان استجابة إيران على مدى سنوات لا شهور لهذه الجهود كانت غير مرضية.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل