#adsense

الحوري لـ”اللـــواء”:الحريري تحدث باسم كل العرب

حجم الخط

ر أى عضو كتلة المستقبل النيابية النائب الدكتور عمار الحوري ان كلام الرئيس الحريري أتى للتعبير عن فلسفة الحوار، والحوار بين الثقافات خدمة للسل والأمن الدوليين، وقد قدم رئيس الحكومة عرضاً موضوعياً وموثقاً حول أهمية الحوار والنتائج المرجوة منه، وكيف ان سياسة الإرهاب لا تؤدي إلى أي نتائج طيبة ومثمرة.

وصرح لـ"اللـــواء" أن كلمة الرئيس الحريري جاءت في سياق يشجع على الحوار بين الثقافات وإيجاد حل لأزمة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، من خلال إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس وضمان حق العودة للفلسطينيين.

كما أكدت على حق لبنان في استرجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقرية الغجر، وكذلك حق سوريا في استرجاع مرتفعات الجولان.

واذا كانت أوساط حكومية بارزة في الأكثرية تؤكد ان الرئيس الحريري قد ثبت لبنان على الخارطة الدولية من خلال الكلمة الشاملة التي ألقاها في مجلس الأمن حيث وضع النقاط على حروف الكثير من الأزمات والقضايا في المنطقة، وأطلق نداء عاجلاً باسم كل العرب بضرورة انقاذ عملية السلام قبل انهيارها وفتح أبواب المنطقة على المجهول، فاعتبر النائب الحوري ان أهم ما في خطاب الحريري هو التأكيد على أن مفتاح الحل في منطقة الشرق الأوسط هو القضية الفلسطينية، وهذا الحل بالطبع سيؤدي إلى الاستقرار في المنطقة، والذي يتم تفعيله لاحقاً من خلال هذا الحوار الذي أسهب رئيس الحكومة في شرح مقتضياته.

والأهم من كل ذلك برأي حوري ان الرئيس الحريري تحدث باسم المجموعة العربية، على اعتبار ان لبنان على مدى عامي 2010 و2011 هو ممثل العرب في المجلس، كما وان الرئيس الحريري وقبل ذهابه إلى الولايات المتحدة والأمم المتحدة، كان قام بجولة شملت عدداً من الدول العربية، وكانت سبقتها عدة زيارات لدول عربية أخرى، ما يؤكد انه حظي قبل سفره بهذا التأييد الكامل من كافة الدول العربية واستناداً إلى الراشح من المعلومات حول أجواء المحادثات التي أجراها الرئيس الحريري في واشنطن ونيويورك، فإن المسؤولين الأميركيين وبحسب ما أكدته لـ"اللــواء" مصادر سياسية في تيار المستقبل تسنى لها الاطلاع على بعض ما دار في هذه المحادثات، كانوا متفهمين للعرض الذي قدمه الرئيس الحريري عن مجمل تطورات الأوضاع في لبنان، ورؤيته لمسار الأمور في المنطقة وما يجب على الإدارة الأميركية القيام به لإنقاذ عملية السلام من عنق الزجاجة، إلا أنهم في المقابل، لم يلتزموا بتعهدات واضحة على هذا الصعيد يمكن أن يستفيد منها لبنا ن والمنطقة، في ما يتعلق بممارسة الضغط على إسرائيل للتجاوب مع مقترحات السلام العادل والشامل.

وفي رأي الحوري، فإن زيارة الرئيس الحريري ركزت على ثلاثة أمور أساسية، يأتي في مقدمه تأمين مظلة أمان دولية لحماية لبنان من أي عدوان اسرائيلي محتمل، وبالتالي ردع اسرائيل عن التفكير بأي مغامرة عسكرية جديدة.

كما وان موضوع تسليح ودعم الجيش اللبناني احتل حيزاً لافتاً في لقاءات رئيس الحكومة الأميركية التي جمعته بكبار المسؤولين. والى ما تقدم، فقد أولى الرئيس الحريري العملية السلمية في المنطقة اهتماماً خاصاً، من خلال التشديد على أهمية أن تقوم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بكل ما يلزم للضغط على اسرائيل لتسهيل المفاوضات، وبالتالي التوصل إلى نتائج إيجابية تعطي للفلسطينيين حقوقهم المشروعة وتزيل الاحتلال الاسرائيلي عن كل الأراضي العربية، انطلاقاً مما نصت عليه المبادرة العربية في بيروت عام 2002، والتي تعتمد على أسس قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل