أبرزت وقائع الساعات الأخيرة حيوية ملحوظة على خط بيروت دمشق، تجلت بالتحضيرات الجارية بعيداً عن الأضواء، لعقد قمة بين الرئيس ميشال سليمان ونظيره السوري بشار الاسد، ستخصص في جزء كبير منها للعناوين الاقليمية والتحديات المشتركة التي تواجه البلدين.
كما لفتت الوقائع إلى الزيارة العائلية والسياسية التي قام بها النائب وليد جنبلاط الى العاصمة السورية، والتي أدرجها في سياق التواصل والتنسيق والتشاور مع القيادة السورية بشأن الملف اللبناني، والذي سيستكمله في زيارة مقبلة يلتقي خلالها وزير الخارجية السورية وليد المعلم.