#adsense

معلومات خاصة بـ “اللواء”: جنبلاط أكد دعمه الكامل ووقوفه الى جانب سوريا

حجم الخط

افادت مصادر مطلعة ان زيارة النائب وليد جنبلاط المفاجئة الى دمشق في إطار تعزيز تماسك الوضع اللبناني – السوري في مواجهة التهديدات الاسرائيلية للبلدين.

وفي معلومات خاصة بـ "اللواء"، أوضحت مصادر سياسية أن زيارة جنبلاط والتي رافقه فيها وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، كانت ناجحة وإيجابية للغاية، خصوصاً وأنها اقتصرت على لقاء معاون نائب الرئيس السوري اللواء محمد ناصيف.

وكشفت المصادر السياسية عن أن طبيعة اللقاء اتسمت بكثير من الصراحة والشفافية بخصوص الأوضاع الداخلية في لبنان والوضع في المنطقة والتهديدات الاسرائيلية لكل من لبنان وسوريا.

وفُهم أن جنبلاط أكد خلال اللقاء على دعمه الكامل ووقوفه الى جانب سوريا حيال أي اعتداء يمكن أن تتعرّض له، وأن هذا الخيار هو أساسي وجوهري بالنسبة إليه من منطلق أن استهداف سوريا لأي سبب كان لا يمكن إلا أن يقف جميع العرب وفي طليعتهم لبنان الى جانب القيادة السورية في هذه المرحلة الحسّاسة التي تمرّ بها المنطقة.

وعلى المستوى الداخلي، تبلغ جنبلاط من قبل اللواء ناصيف ارتياح القيادة السورية لأداء رئيس اللقاء الديمقراطي على الساحة اللبنانية، وان الرئيس بشار الاسد ينظر الى هذا الأداء بايجابية، وان هذا الامر ليس غريباً عن النائب جنبلاط خصوصا اذا قيست الامور مع المرحلة السابقة في العلاقة التاريخية بين جنبلاط والقيادة السورية وعلى مدى سنوات طويلة.

وعلم ايضا، ان النقاش بين جنبلاط واللواء ناصيف تناول موضوع العلاقة بين الحزب التقدمي الاشتراكي وسوريا من جهة، وبين جنبلاط شخصيا والقيادة السورية والتي يتولى ادارتها في هذه المرحلة الوزير غازي العريضي كممثل للنائب جنبلاط واللواء محمد ناصيف كممثل للرئيس بشار الاسد، واتفق على هذا الصعيد تكثيف الاتصالات واللقاءات بين الجانبين في المرحلة المقبلة لتكريس مفهوم التعاون الحقيقي والجدي بين الجانبين حول جملة مواضيع داخلية واقليمية.

وتوقعت المصادر السياسية ان يتم تحضير زيارة للوزير غازي العريضي الى سوريا بوصفه وزيرا للاشغال العامة والنقل للقاء نظيره السوري، وذلك قبل قيام رئيس الحكومة سعد الحريري والوفد الوزاري بزيارة العاصمة السورية بعد الانتهاء من وضع اللمسات الاخيرة على الاتفاقات المبرمة بين البلدين في اكثر من مجال.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل