في ظل وجود الجنرال ميشال عون بالميدان على قياديي "حزب الله" أن يأخذوا قسطاً من الراحة ويضعوا ايديهم وارجلهم حتى في "مي مبوزة" ولا يضيعوا جهدهم في الداخل. فليذهب الحاج علي عمار الى جنوب افريقيا ويتابع المونديال كلاعب كرة قدم محترف سابقاً، وليستفد نواف الموسوي من خبرته في العلاقات الدولية ومن موسم الصيف و"يرخيها" في شرم الشيخ، علّه يجند خلية جديدة للحزب، وليرفّه الحاج محمد رعد عن نفسه فقد تعب حاجباه من العبوس.
ليطمئنوا… عون "قدها وقدود" و "والي اكثر من الوالي"، يعلم كيف يفحم الدكتور سمير جعجع في ما يتعلق بحديثه أن "حزب الله" يكشف لبنان، وهو سيعتمد على علاقاته بالنظام السوري ليستوحي الحجج من نهجه المقاوم. لقراءة موقف عون اضغط هنا
وسيُفهم عون جعجع ان من يكشف لبنان ليس خطف جنديين اسرائيليين في 12 تموز 2006 مثلاً، بل مطالبة الحكومة اللبنانية المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لاستعادة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا!!!
وسيذكّره ان الطيران الاسرائيلي لم يغادر سماء لبنان وتحرشاته دائمة، لكنه لن يجرؤ على التحرش بسوريا خصوصاً بعد اغارته على عين الصاحب مثلا حيث دمر الموقع السوري في حين كانت اسراب الطيران السوري ومضادته الجوية في ثبات عميق!!!
كما سيطمئنه ان ما تقوم به المقاومة هو جزء من حقنا الطبيعي، في الاتكال على انفسنا وفي الدفاع عن انفسنا وعن ارضنا، اما النموذج السوري في الجولان ففاشل لانه لم يحوّل بلاد الشام الى ساحة مفتوحة لاستعراض القوى الاسرائيلية ولم يهدد الاستثمارات ويضرب الاستقرار الاقتصادي ويعرض الآف السوريين للموت والاعاقة !!!