#adsense

معتبراً أن قوة لبنان في مؤسساته وجيشه وشعبه …زهرا: باسيل سقط في البترون منذ الانتخابات النيابية

حجم الخط

أكد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا أن ما حصل مؤخراً لمناسبة ذكرى انسحاب الجيش الإسرائيلي الذي هو انتصار للبنان، جزء كبير منه حصل بفضل تضحيات شباب حزب الله والمقاومة التي سبقتهم. وتابع زهرا: "صدر موقف لنصرالله ورئيس الجمهورية ورأينا في كلام نصرالله تذاك على الواقع اللبناني وهو يعرف ان إقحام الجيش والشعب لقرارات المقاومة وإلحاقهم بها تأسيساً على أهداف إقليمية قلنا اننا لا نستطيع أن نتحمل مسؤولياتها".

زهرا وفي حديث للـMTV تساءل هل زيادة التسليح هو مخلص ورادع؟ وأشار إلى أن وضع لبنان في هذا الموقف هو الذي يعرضه الى التهديد مضيفاً: "نحن نعبر عن وجه نظر أغلبية اللبنانيين، وقد وضعوا موقفنا في خانة التهجم على رئيس الجمهورية وهذا ليس صحيحاً".

وشدد زهرا أن "رئيس الجمهورية محترم ومحبوب من قبلنا ونحن حريصون على موقعه وشخصه، ونرى انه ربما بسبب الجو الضاغط على الصعيد الوطني ووجود فريق لا يتورع على تناول أي كان إذا لم يدعم سياساته، نتمنى عليه أن ينتظر إجماع اللبنانيون على استراتيجية يدافع عنها وتحافظ على وحدة الأراضي والشعب".

وأضاف زهرا: "قد تكون ميزتنا ان كل الإعتبارات الضاغطة لا يكون لها أي حساب عند قول موقفنا الثابت وهو بناء الدولة ومؤسساتها ومرجعيتها الحصرية في حمل السلاح"، مشدداً ان "قوة لبنان هي بقوة مؤسساته وجيشه وشعبه".

وقال زهرا: "عون بعد ورقة التفاهم استسلم في السياسة ولا هم له الآن إلا حماية حلفائه وهو الذي بنى مجده وشعبيته على رفض السلاح غير الشرعي"، مشيراً إلى أن "هناك أغلبية موصوفة في لبنان لا تقبل إلا أن يكون السلاح في يد الشرعية اللبنانية".

وتساءل زهرا قائلا: "فليخبرنا عون من استطاع أن يردع إسرائيل من اختراق أجوائنا بطائراته"؟
كما أكد أن "لبنان الدولة والشعب ليس مسؤولاً عن مشكلة إيران مع المجتمع الدولي وتأسف أن ينحدر مستوى التعاطي الى الدرك الذي وصل إليه الوزير باسيل، ومن غير المنطقي أن يصاب أحد بهستيريا في فترة الإنتخابات".

وأضاف زهرا: "كلام باسيل اننا غير موجودين في البترون يعني أن القوات غير موجودة في البترون، فلماذا يقحمنا فيها؟ هذا معيب وهذه كذبة لم تنطل على أحد. ولينتبه باسيل ان يتكلم بمنطق واحد وليس منطقين".

وشدد أن "مدينة البترون ليست قضاء البترون ككل، ففي الإنتخابات الماضية انتخب 33 ألف شخص، بينما مدينة البترون تضم 3 آلاف منهم وهذا ليس استخفافاً بهم طبعاً ولكن البترون ليست الشمال كله".

زهرا تساءل: "من جلب المغتربين؟ من يحصي كل المقيمين خارج البترون الذين يمكن أي مساعدة منهم أن تؤثر؟ ومن يدعي الإنجازات في المنطقة؟ وماذا قدم الوزير باسيل للبترون"؟، مؤكداً أن باسيل اختار أن تكون الإنتخابات مسيسة.

وتابع زهرا حديثه: "مشاريع البترون الحالية يحركها نواب المنطقة وليس الوزير باسيل الذي يدعي الإنجازات ويتصور الى جانبها".، مضيفاً: "يقول ان الإنتخابات هي لإسقاط جبران باسيل في المنطقة، ولكن أقول له انه سقط في المنطقة منذ الإنتخابات النيابية عام 2009".

وأكد أن في تنورين إرادة الفاعلين في المنطقة هي التي تؤثر أمثال الوزير بطرس حرب، ولمصداقيتنا مع حلفائنا في تنورين، نتبرأ من الشاب القواتي الذي له تاريخ مشرف في القوات والذي رشح نفسه للبلدية ولم يرض سحب ترشيحه حتى الآن بعد طلب الأهالي منه.

وأعلن النائب زهرا أن "في قضاء البترون أغلبية واضحة لقوى 14 آذار ونحن متأكدون من الفوز بـ 18 بلدية من أصل 24 في قضاء البترون".

وأشار زهرا إلى أن "كل شيء مسيس في لبنان، وها هو ميشال عون يخرج الى الإعلام ويعدد ما له وما عليه من بلديات ومخاتير في المناطق".

ولفت زهرا: "لم نتدخل في معركة زغرتا وقد فوضنا ميشال معوض".

زهرا أكد أن "القوات هي الأكثر حرصاً على بناء مجتمع متماسك لا يملي أحد عليه القرارات،
و ان "لا يستطيع أحد أن يستعمل القوات على أنها "بعبع" فهي لم تعد حزباً مسلحاً وهي تسعى الى بناء دولة قوية وقادرة".

وختم زهرا :" في الشريط الحدودي، شاركوا في الإنتخابات ضدنا في كل الأماكن، ولم يوفقوا في أي مكان وكانت محسومة لتوجهات 14 آذار وهذه على الصعيد المسيحي، أما على الصعيد الآخر فرأينا حالة اعتراضية ضخمة تنهي مسألة احتكار التمثيل الشيعي".

المصدر:
MTV

خبر عاجل