واوضح في حديث لـ"المركزية" ان الجماعة الاسلامية اعلنت الالتزام الكامل وهي عادة تصدق في التزاماتها، وكان تأكيد على وجوب التصويت من قبل مناصريها للمرشحين المسيحيين.
وشدد على ان التوافق هو انمائي لمصلحة طرابلس والميناء وليس كما يحاول البعض ان يصوره على انه نتيجة تقاسم حصص ومغانم، لافتا الى ان للطرابلسيين ملء الحرية في اختيار الافضل لمدينتهم وتطويرها وانمائها ونحن على ثقة بانهم سيقترعون للخيار الصائب الذي يخدم اولا واخرا مصلحة المدينة.
ولفت الى ان اهل طرابلس لطالما عرفوا بحسهم الوطني وتعاليهم على اللغة الطائفية والمذهبية، من هنا فاننا نعول على انتخاب مجلسين بلديين يمثلان الاطياف كافة الدينية والسياسية والحزبية.
واشار الى حماس واندفاع لدى الطرابلسيين للمشاركة في العملية الديموقراطية بعد غد والتعبير عن رأيهم بحرية بحيث تكون نسبة الاقتراع مرتفعة ،مستبعدا وقوع اشكالات امنية خصوصا ان المنافسة انمائية وليست سياسية.
