أكد عدد من المشاركين في طاولة الحوار لـ"الحياة" ان طرح إرجاء جلسة الحوار الوطني سببه أمران: الأول ان من الأفضل عقد الحوار بعد أسابيع من انتهاء الانتخابات البلدية لئلا تكون لنتائجها من تداعيات على المناخ العام للحوار الذي يستدعي الحفاظ على التهدئة والابتعاد من كل ما من شأنه أن يؤدي الى توتير الأجواء والعودة الى تبادل الحملات.
أما الأمر الثاني كما يقول عدد من أركان الحوار، فيعود الى ان لدى بعض المشاركين ارتباطات خارج لبنان تحتم عليهم الغياب عن الجلسة، وبالتالي لا بد من اختيار الوقت المناسب الذي يتيح للجميع الحضور.
إلا أن بعضهم يقدم سبباً آخر طرأ في الأيام الأخيرة ويتمثل في تجدد الحملات الإعلامية بشأن الموقف من سلاح حزب الله باعتباره جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية للبنان في مواجهة الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية. وكان ممثل الحزب في طاولة الحوار رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، هدد بالغياب عن الجلسات في حال استمر البعض في ربط الاستراتيجية الدفاعية بسلاح المقاومة.