#adsense

متمنياً الا يكون لحادث ضهر العين تأثيراً على الإنتخابات البلدية… زهرا: لم نتوجه إلى سليمان بالتهم كالآخرين بل تمنينا عليه الا يتكلم بإسم فئة واحدة

حجم الخط

أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا في حديث إلى إذاعة لبنان الحرّ ضمن برنامج "على مسؤوليتك" أن الدكتور سمير جعجع تمنى ان لا يتبنى رئيس الجمهورية وجهة نظر أي فريق حول الاستراتيجية الدفاعية، انطلاقاً من أهمية موقع الرئيس التوافقي، مذكّراً بأن ما دفع القوات إلى التحفظ على البيان الوزاري هو عدم إعطاء أي شرعية لهذه الفقرة من البيان، كي لا يُعطى للمقاومة أخذ البلد إلى مواجهات في التوقيت الذي تراه مناسبا خصوصا ان "حزب الله" مرتبط سياسياً وتمويلياً وتسليحياً وتدريبياً بمحور إقليمي ليس هدفه ومشكلته الدفاع عن لبنان وحمايته. وإذ أكد أن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الأخير يرسم بكلامه استراتيجية غير متوافق عليها لبنانياً ويخوّن كل من لا يوافق عليها، وصف زهرا الحديث عن خروج وزراء القوات من الحكومة بـ"المزحة"، قال: "أن يتأنّى المبشرّون بوصاية جديدة لأنها ليست علامة وطنية".

وإذ اعتبر ان الوضع الخطير يكون نتيجة التصرفات التي تضع لبنان في مرحلة الخطر وإمكانية تعرضه لاعتداء وليس الرأي السياسي الذي يدعو إلى حماية لبنان بالطرق السلمية والديبوماسية، سأل زهرا عن سبب زيارات المسؤولين اللبنانيين إلى الخارج والتي تصب في إطار حماية لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية. وقال: "عندما تسير الحكومة خلف الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في رسم السياسة الخارجية والدفاعية والاستراتيجية للبنان يكون لنا موقف عندئذ، أما عندما تضع بياناً وزارياً تشدد فيه على أنها وحدها تضع السياسات العامة، وعندما يكون قرار الحكومة اللبنانية ان توجه تهديدا لاسرائيل فلا مشكلة عندئذ"، رافضاً ان يضع هذه السياسة ويهدد ويتوعد ويقرر متى نواجه اسرائيل وضمن أي ظروف أي طرف غير الحكومة اللبنانية، ولافتاً إلى ان هذه الاشكالية مستمرة حتى تُحلّ على طاولة الحوار.

وعن الحملة على رئيس الجمهورية ميشال سليمان، شدد زهرا على ان "القوات اللبنانية" لم تقم بحملة على رئيس الجمهورية، بل كانت مجرد إبداء وجهة نظر في موضوع خلافي، وقال: "المطلوب من الفريق الآخر أن تخرس كل الألسنة عندما يُقال كلام في هذا الموضوع".

وإذ اعرب عن عدم تخوفه على حكومة الرئيس سعد الحريري، شدد زهرا على ان لا إمكان لتأليف حكومة جديدة في هذه المرحلة وبالتالي لم يستقر الوضع الذي بُشّر به نتيجة صفقة دولية سورية. وأضاف زهرا: "قناعتنا منذ العام 1975 ان اسرائيل هي أكبر حامي للنظام السوري، لأن هذا النظام يشكل عامل استقرار بالنسبة لها والدليل هدوء جبة الجولان منذ سنين، ولم نتوهم يوما ان سوريا كنظام ستكون مستهدفة، بل ان رهاننا كان موقف عربي ودولي يمنع سوريا من الاستمرار في التحكم بالوضع اللبناني لإعادة نسج علاقات طبيعية بين لبنان وسوريا. وتابع زهرا: "لم نسع يوما للاستفادة من عدائية دولية بين دمشق وواشنطن للقضاء على النظام السوري واذا كان للنائب وليد جنبلاط هذا الرهان في أيّ وقت وخسر فبالتأكيد هذا ليس رهاناً مشتركاً لدى كل قوى 14 آذار". وقال: "نحن فخورون بموقفنا الوطني ولم نخضع يوماً للوصاية السورية."

وعن حادثة ضهر العين، اعتبر زهرا انه من المفروض أن لا تحدث أي انعكاسات، خصوصاً ان المشكلة شخصية بامتياز، كاشفاً ان مطلق النار وعلى الرغم من ميوله إلى "القوات اللبنانية"، إلا ان لديه ابنة متزوجة من شخص من المردة ومقيمة في زغرتا وبالتالي فهو لم يعمد إلى خلق مشكلة مع تيار المردة، مضيفاً ان القوات لن تغطي أي إشكال أمني. واستبعد زهرا ان يكون لهذه الحادثة أي علاقة بالاستحقاق الانتخابي، متمنياً أن لا يستخدم النائب سليمان فرنجية هذه الواقعة لخلق مشكلة عدائية مع "القوات اللبنانية".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل